فازت “الصالة الملكية” في مطار الملك خالد الدولي بجائزة “أفضل جهة تقدم حلولًا وبرامج وسياسات تركز على استدامة الأصول والمرافق”، وذلك خلال المؤتمر الدولي الـ22 لإدارة الأصول والمرافق والصيانة الذي نظمته في جدة المجلس العربي لإدارة الأصول والمرافق والصيانة في الفترة من 26 إلى 28 يناير.
ووفقًا لـ “واس“، يأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود المستمرة التي تبذلها مطارات الرياض لتعزيز الحلول والبرامج المبتكرة التي تدعم استدامة أصول ومرافق الصالة الملكية، وكذلك التزامها بتحسين كفاءة عملياتها التشغيلية. كما يعكس الجائزة التزام الصالة الملكية بأهداف الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، وهو جزء من أهداف رؤية السعودية 2030.

مطار الملك خالد الدولي هو أحد أبرز المطارات في المملكة العربية السعودية وأحد المعالم الحيوية في العاصمة الرياض. يقع المطار على بُعد حوالي 35 كيلومترًا شمال الرياض ويعد من أكبر المطارات في المنطقة من حيث المساحة.
التأسيس والتسمية:
تم افتتاح المطار في عام 1983.
سُمي المطار على اسم الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود، الذي حكم المملكة من 1975 حتى 1982.
المرافق:
يتمتع المطار بعدد من الصالات التي تشمل صالة للرحلات الدولية وصالة للرحلات الداخلية، بالإضافة إلى صالة ملكية خاصة لكبار الشخصيات.
يحتوي المطار على مجموعة من المرافق الحديثة مثل الفنادق، مراكز التسوق، والمطاعم.
كما يتضمن المطار مواقف سيارات واسعة ونظام نقل داخلي.

المرافق الدولية والمحلية:
المطار يربط الرياض بالعديد من الوجهات العالمية والإقليمية.
يخدم أكثر من 20 مليون مسافر سنويًا.
التطورات والتوسعات:
في السنوات الأخيرة، تم تطوير المطار وتحديثه، مع زيادة عدد الصالات وتحسين الخدمات لتلبية احتياجات المسافرين.
تم تحديث الصالة الملكية بشكل خاص لتقديم مستوى أعلى من الخدمة للمسافرين المميزين.
التقنيات الحديثة:
يعمل المطار على تنفيذ العديد من المبادرات المتعلقة بالتحول الرقمي، بما في ذلك استخدام تقنيات جديدة لتسهيل إجراءات السفر مثل المسح البيومتري، والمزيد من التحسينات في أنظمة الأمن والراحة.
رؤية 2030:
ضمن خطة “رؤية السعودية 2030″، يسعى المطار لتعزيز دوره كمحور رئيسي للنقل الجوي الدولي والإقليمي مع التوسع في العمليات وتحسين كفاءة الخدمات.
مطار الملك خالد الدولي هو أحد العناصر الأساسية في بنيتها التحتية الخاصة بالطيران والمواصلات في المملكة، ويشكل جزءًا مهمًا من رؤية المملكة للربط بين القارات وتعزيز مكانتها على خريطة الطيران العالمي.
















