تشهد محافظة المندق بمنطقة الباحة إقبالًا متزايدًا من الزوار والسياح على المزارع والأكواخ الريفية التي أعاد ملاكها تطويرها وتأهيلها، في خطوة تسهم في تعزيز السياحة الزراعية وإبراز المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.
إعادة تأهيل المزارع لتواكب الحركة السياحية
أصبحت العديد من المزارع الخاصة في الباحة وجهات ترفيهية وسياحية بعد تنفيذ أعمال تطوير شاملة شملت المدرجات الزراعية والمرافق الخدمية. بما يعكس الطابع الريفي للمنطقة ويوفر للزوار تجربة تجمع بين الطبيعة والراحة.
وتعد مزرعة وأكواخ الحازم الريفية في محافظة المندق من أبرز النماذج التي نجحت في استثمار البيئة الزراعية وتحويلها إلى مقصد يستقطب العائلات ومحبي السياحة الريفية.
تنوع زراعي يعكس ثراء المنطقة
وبحسب”المدينة” بدأت أعمال إعادة تأهيل المزرعة في عام 2022. وشملت زراعة مجموعة واسعة من الأشجار المثمرة التي تشتهر بها منطقة الباحة، مثل البن (القهوة)، والرمان، واللوز، والليمون، والبرتقال الملكي، والمشمش، والخوخ، والتين، والتوت، إلى جانب عدد من الأنواع النادرة، ما أضفى على الموقع تنوعًا زراعيًا وجماليًا لافتًا.

أكواخ وجلسات وسط الطبيعة
ولزيادة جاذبية المكان، جرى إنشاء أكواخ مخصصة للإيواء، إلى جانب جلسات ريفية تؤجر بنظام الساعة. بالإضافة إلى مقهى ومنتجع يضم مساحات للجلوس وسط المساحات الخضراء، مع شلالات مائية وعناصر طبيعية متنوعة تضفي أجواءً هادئة على تجربة الزائر.
دعم للتنمية السياحية وخطط مستقبلية
حظي مشروع تطوير المزرعة بدعم من الجهات المعنية، من بينها بلدية المندق وفرع وزارة الزراعة. بما أسهم في إعادة تأهيلها ورفع جاهزيتها لاستقبال الزوار. كما يخطط القائمون عليها لتنفيذ مراحل تطوير جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة الإقبال في موسم الصيف.
السياحة الزراعية تعزز هوية الباحة
وتتجه أعداد متزايدة من أهالي منطقة الباحة إلى استصلاح مزارعهم وتحويلها إلى مواقع سياحية تستقطب الزوار من مختلف المناطق، في توجه يعزز الهوية الزراعية والسياحية للمنطقة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرات تنمية السياحة والاستدامة البيئية.

















