شوبارد تكشف عن تحفة فاخرة من الياقوت

كشف Chopard عن واحدة من أكثر قطع المجوهرات الفاخرة إبهارًا ضمن مجموعة Red Carpet Collection لعام 2026. لتؤكد مرة جديدة مكانتها كأحد أبرز الأسماء العالمية في عالم المجوهرات الراقية المرتبطة بسحر السينما والسجادة الحمراء.

وجاء الكشف عن القطعة بالتزامن مع انطلاق فعاليات Cannes Film Festival، حيث تواصل الدار السويسرية حضورها التقليدي باعتبارها “صائغ السجادة الحمراء” الرسمي للمهرجان. وهو اللقب الذي ارتبط بها على مدار سنوات طويلة من التعاون مع الحدث السينمائي الأشهر عالميًا.

روح الريفييرا الفرنسية

وتحمل القطعة الفاخرة روح الريفييرا الفرنسية التي تشكل مصدر إلهام دائم لعالم كان. إذ استوحت الدار تصميمها من ألوان البحر المتلألئة وصفاء المياه الكريستالية على الساحل الفرنسي.

وجاءت القطعة مرصعة بحجر ياقوت أزرق ملكي نادر يبلغ وزنه 88.37 قيراطًا. ليشكل العنصر المركزي للتصميم بفضل لونه العميق وبريقه الاستثنائي الذي يعكس درجات الأزرق الفاخرة المرتبطة بالفخامة والرقي.

وأحاطت الدار الحجر الرئيسي بسلسلة من أحجار الياقوت البيضاوية وأحجار الأكوامارين. التي توزعت بانسيابية فنية تحاكي حركة الأمواج وتدرجات المياه على شواطئ الريفييرا. بينما أضافت أحجار الألماس المقطوعة بأسلوبي pear cut وbrilliant cut لمسات من الإشراق والتألق. جعلت القطعة تبدو وكأنها انعكاس حي لضوء الشمس على سطح البحر.

ويعكس هذا التصميم فلسفة Chopard في المزج بين الطبيعة والحرفية الراقية. حيث تعتمد الدار على أدق تقنيات صناعة المجوهرات الفاخرة لإبراز جمال الأحجار النادرة وتحويلها إلى أعمال فنية متكاملة. وقد بدت القطعة وكأنها دعوة بصرية لاكتشاف عالم من الأحلام والخيال. وهو ما أشارت إليه الدار في وصفها الرسمي للمجموعة باعتبارها “دعوة للدهشة على الريفييرا”.

عالم السينما والأناقة الراقية

وتعد مجموعة Red Carpet Collection من أبرز المجموعات السنوية التي تكشف عنها الدار خلال مهرجان كان. إذ تضم كل عام عددًا من القطع الاستثنائية المصممة خصيصًا للاحتفاء بعالم السينما والأناقة الراقية. وتحظى هذه المجموعة باهتمام واسع من النجمات العالميات اللواتي يخترن تصاميم الدار للظهور على السجادة الحمراء، لما تتميز به من أحجار نادرة وتفاصيل حرفية فائقة الدقة.

كما تؤكد هذه القطعة استمرار توجه دور المجوهرات العالمية نحو تقديم تصاميم تحمل طابعًا قصصيًا وفنيًا. بحيث لا تقتصر قيمة المجوهرات على فخامتها المادية فقط. بل تمتد لتشمل الإلهام الفني والرمزية البصرية التي تقف خلف كل تصميم. وقد نجحت Chopard في ترجمة أجواء الريفييرا الفرنسية إلى قطعة مجوهرات تنبض بالحياة والحركة والضوء، لتتحول لواحدة من أبرز إبداعات الموسم.

وفي ختام هذه الإطلالة الفنية الفاخرة، تثبت دار Chopard مرة جديدة قدرتها على الجمع بين الحرفية السويسرية الراقية وسحر الطبيعة الفرنسية. لتقدم لعشاق المجوهرات حول العالم قطعة استثنائية تختصر معنى الفخامة والرقي المرتبطين بعالم كان والسجادة الحمراء.

الرابط المختصر :