اليوم العالمي للمرور 2026.. للتنبيه بخطورة حوادث الطرق

يحتفل المجتمع الدولي بذكرى اليوم العالمي للمرور 2026. وذلك للتنبيه بخطورة حوادث الطرق التي تسبب آلاف الوفيات سنويًا.

ويعود تاريخ إنشاء اليوم إلى عام 1969 عندما أقره مؤتمر جنيف، كما تبنته جامعة الدول العربية في 1972.

حسب التقرير السنوي الصادر من الأمم المتحدة، فإن السبب الرئيس لحوادث السير يرجع إلى سببين، أولهما السرعة المتهورة من قبل السائقين، والثاني هو عدم التزام السائق بقواعد المرور والسرعات المحددة على الطرق.

كما يوجد العديد من الأسباب الأخرى كالتجاوز الخاطئ، والدوران والتوقف غير النظامي، وعدم ترك مسافة آمنة بين المركبات، واستخدام الهاتف أثناء القيادة.

وتعتبر الحوادث على الطرق- حسب تقرير الأمم المتحدة- ثاني أهم أسباب الوفيات في العالم. وذلك لأنها تسبب وفاة أكثر من مليون ونصف المليون شخص سنويًا تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و30 عامًا.

وتهدف منظمة الأمم المتحدة من اليوم العالمي للمرور إلى ما يأتي:

  • تذكير جميع الأشخاص ضحايا حوادث المرور والطرق حول العالم، وحتى أولئك الذين أصيبوا إصابات بالغة أدت إلى أذى بالغ أو إعاقة.
  • الاعتراف بالعمل المهم الذي يقوم به موظفو الطوارئ والشرطة والأطباء الذين يتعاملون مع حوادث الطرق بشكل يومي.
  • تحفيز الحكومات على اتخاذ إجراءات صارمة من أجل حماية الناس من حوادث الطرق، وحثهم على الاستجابة السريعة والفورية لإنقاذ المصابين.
  • تعزيز الإجراءات التي من شأنها منع وتقليل حوادث الطرق قدر الإمكان.
الرابط المختصر :