تقع محافظة وادي الدواسر جنوب العاصمة السعودية الرياض، على بعد نحو 650 كيلومترًا، وتعد من أكبر محافظات المملكة من حيث المساحة والسكان. إذ تمتد على أكثر من 50,000 كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها نحو 150,000 نسمة.
الموقع والحدود الجغرافية
تحد من الشمال محافظة القويعية، ومن الشرق محافظتا السليل والأفلاج، بينما تحدها من الجنوب منطقة نجران، ومن الغرب مناطق عسير ومكة المكرمة.
وتعتمد بشكل أساسي على الزراعة والرعي.
نشأة المحافظة وتسمية وادي الدواسر
تعود نشأة المحافظة إلى عام 783هـ، عندما أصبح عامر بن زياد أميرًا لها. تسمية المحافظة مستمدة من وادي الدواسر الواقع في الجهة الجنوبية، ويشتهر الوادي بغناه بالآثار التي توثق حضارات متعاقبة عاشتها المنطقة عبر العصور، ومن التسميات القديمة للوادي: العقيق، عقيق بني عقيل، وعقيق تمرة.

المناخ
تتمتع المحافظة بمناخ شبه صحراوي، يتميز بدرجات حرارة متقلبة بين الصيف والشتاء:
- الصيف: حار جدًا، مع درجات حرارة تتجاوز 45° مئوية.
- الشتاء: بارد، وتنخفض درجة الحرارة إلى أقل من 5° مئوية.
المواقع الأثرية والمعالم التاريخية
ووفقًا لـ”موضوع” تحتضن العديد من المواقع الأثرية التي تعكس تاريخ المنطقة العريق:
قرية الجو الأثرية
تقع شمال الفرعة في الجزء الشمالي الغربي من المحافظة، وتضم عدة تلال متقاربة تحتوي على قطع فخارية، آثار عظام، وأحجار متنوعة.
القصور التاريخية
- قصر الملك عبد العزيز: من أبرز المعالم التاريخية في المحافظة.
- قصر ربيع، قصر بهجة، قصر الخويري، قصر سلام: تمثل هذه القصور جزءًا من التراث المعماري القديم.
- أطلال وحصون كمده: دليل على التاريخ العسكري والحضاري للمنطقة.

قرية الفاو الأثرية
تقع على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرق المحافظة، وتعود إلى حضارة مملكة كندة. تشمل القرية البيوت، الأسواق، المتاجر، الملابس، الأطعمة، والمعابد، والتي توثق النشاطات الاقتصادية والاجتماعية منذ أكثر من 300 سنة قبل الميلاد.
وفي النهاية،، تمثل محافظة وادي الدواسر نموذجًا للتاريخ الغني والتراث الثقافي السعودي؛ فهي تجمع بين الزراعة، الرعي، والمواقع الأثرية التي تحكي قصص حضارات متعاقبة؛ ما يجعلها وجهة مميزة للاهتمام بالتراث والتاريخ السعودي.
الرابط المختصر :



















