أزواج لا تحبهم شريكة الحياة.. «الاتكالي» و«اللعان» و«الضحوك لأصدقائه العبوس لزوجته»

شرائح حية من واقعنا تعرض أمثلة للزوج الذي يسيء لزوجته من قريب أو بعيد ولا يكترث بمعرفة نظرتها إليه نتيجة لرواسب الجاهلية، ذلك نوضح إذا كان يحتاج الزوج السعادة مع زوجته فعليه أن يتجنب ثلاث صور لا تحبها الزوجة أبدًا في الزوج .

التنصل من المسؤولية

إن مسؤولية الزوج في الأسرة لا تقل عن مسؤولية زوجته، فكل منهما قد هيأه الله تعالى نفسيًا وبدنيًا وعاطفيًا ليتوافق مع طبيعة مهمته.

ولكن أن نجد زوج اليوم يتملص من مهمته معتذرًا بكثرة أعبائه وأشغاله.. وأسفاره البعيدة. تاركًا قيادة الأسرة لزوجته تربي أطفالها وتعتني بهم وبصحتهم إن مرضوا وتتابع سيرهم الدراسي بالمدرسة وأن تقوم بالترفيه عنهم وبتوفير احتياجاتهم ولوازم البيت.كل ذلك والزوج غائب محتجًا بكثرة أعماله.

مأساة تعيشها أغلب الزوجات وهي التعرض للضرب وتلقي السباب والشتائم والإهانات على مدار الساعة لأتفه الأسباب.

أما الضرب في الإسلام فلا يقصد به التعنيف الجسدي المبرح. وإنما القصد تذكيرها بطريق الحق والصواب. فعلى كل زوج أن يعيد النظر في طريقة فهمه للإسلام. وعليه أن يحل الخلاف بالحكمة والصبر.

تصحيح المفاهيم

تتساءل بعض الزوجات، لماذا يترك الزوج جنته الوارفة الظلال التي تعبت الزوجة في غرس رياحينها؟ إذ ينشغل عنها بأصدقائه ويسيء معاملتها، في حين تراه مع أصدقائه على أرفع خلق وأسمى معاملة، يمازحهم ويضاحكهم. أما هي فيعتبرها كقطعة أثاث كمالية في المنزل لا تفقه شيئًا من أمور الدين والدنيا. وحجته الواهية في ذلك “أنهن ناقصات عقل ودين”.

لقد غفل الرجل في وقتنا الحاضر عن أن الزوجة كائن حي أكثر ما تحركه المشاعر الراقية والأحاسيس الرهيفة. فتراه أمامها عابس الوجه مقطب الجبين كأنه يريد أن يثبت لها أنه أسد في عرينه. فيسكن الخوف قلبها في حضرته والرعب حتى وسط غيابه.

لطالما بح صوت الزوجات في محاولة إرشاد الأزواج إلا أن أقصر الطرق إلى قلوبهن هي الرحمة والعشرة الطيبة. والابتسامة الرقيقة والمعاملة الحسنة.

الرابط المختصر :