أقام الرئيس دونالد ترامب، مساء اليوم الأول، للزيارة مأدبة عشاء فاخرة على شرف سمو ولي العهد محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له في حضور جمع غفير من كبار الشخصيات الأمريكية والدولية.
كان من أهم ما أكد عليه الرئيس الأمريكي في كلمته بالمناسبة ما يلي:
- وجود إمكانية التوقيع على اتفاق نووي مدني بين البلدين.
- التوقيع على اتفاقية دفاع إستراتيجي مع المملكة.
- التوقيع على حزمة من المساعدات العسكرية الدفاعية.
- التأكيد مجددًا على أن السعودية ستشترى الطائرات الأمريكية المقاتلة ” 35 ـF”.
- تصنيف المملكة العربية السعودية حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة من خارج مجموعة دول حلف الشمال الأطلسي (الناتو).
ومن جانبه أعرب سمو ولي العهد الأمير محمد سلمان رئيس مجلس الوزراء عن ما يلي:
- تؤمن المملكة العربية السعودية بالمستقبل المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية وبأهمية التعاون لتحقيق أهداف رؤية 2030.
- إن العلاقة مع الولايات المتحدة حيوية لأمن المملكة.
- اهتمام المملكة بالانضمام إلى اتفاقيات “إبراهام”.
- حاجة السعودية إلى الحصول على أشباه الموصلات.
- إرادة ضمان مسار آمن لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
- رفع كافة العقوبات عن سوريا.
- إيران تريد إبرام صفقة والسعودية تعمل على إنجازها بالتنسيق مع أمريكا.

فتح آفاق التعاون
تعود حساسية إثارة الحديث حول الاتفاق المزمع للتعاون النووي إلى تزامنه مع استمرار تصاعد التوتر في العلاقات الأمريكية الإيراني. بسبب وجود شكوك في طبيعة برنامجها النووي. وبالنظر إلى الموقع الجيو ـ سياسي للمملكة واتساع الواجهة البحرية السعودية المواجهة لإيران. يبرز شيء من عدم الارتياح الإيراني المشوب بالتحفظ من طبيعة الموقف الأمريكي بالرغم من التأكيد الأمريكي على الطابع المدني للاتفاق.
هذا بالإضافة إلى تجديد التأكيد على استعداد الولايات المتحدة بيع الطائرات المقاتلة من طراز “35 F”. المعروف عنها أنها طائرات سيادة جوية بعيدة المدي وجيدة التسليح ويمكنها أن تضمن الحماية الجوية الواسعة لدول الخليج العربية.
عكست طبيعة الشخصيات المدعوة إلى مأدبة العشاء ميلًا إلى تقريب كبار المسؤولين الأمريكيين ورجال الأعمال وعلى رأسهم إيلون ماسك رئيس شبكة “تويتر”. وصاحب مشاريع الروبوتات والسيارات الكهربائية من طراز Tesla وتطبيقات الذكاء الاصطناعي GROK. والذي لديه أيضًا إنجازات في الفضاء الخارجي من أعضاء الوفد السعودي المرافق.
وذلك تمهيدًا لإجراء مباحثات مفيدة مع الجانب السعودي خاصة في هذه المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والاستثمارية. وهي الجوانب التي تبدو الأهم في علاقة الشراكة الإستراتيجية السعودية الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك المجال الأمني والدفاع. والتي من أجلها رافق سمو ولي العهد في هذه الزيارة وفد كبير عالي المستوى لفتح آفاق التعاون في المجالات المذكورة.
علاوة على ذلك، تسود روح التفاؤل في الأوساط الرسمية بالبلدين برؤية التوقيع على عدد مهم من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات. التي ستؤسس لمزيد من التقدم في مسيرة تعزيز علاقات الشراكة بين البلدين على أساس المصداقية والثقة المتبادلة. ولتترجم عمليا تصنيف الرئيس ترامب للمملكة العربية السعودية حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة الأمريكية.

















