زيارة ولي العهد السعودي لأمريكا.. خطوات عملاقة نحو تدعيم علاقات شراكة قوية

عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، ودونالد ترامب؛ الرئيس الأمريكي، في اليوم الأول من زيارة سموه للولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا بالقاعة البيضاوية في البيت الأبيض عقب جلسة المباحثات الأولى بين الجانبين التي جرت في 18 نوفمبر الجاري.

وقد أعطت تصريحات الجانبين انطباعًا صريحًا بأن المباحثات عرفت توافقا في وجهات النظر وأن النتائج الأولية المعلنة  كانت إيجابية للغاية.

فيما كشفت تصريحات سمو ولي العهد، عن ما يلي:

  • رفع حجم الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة من 600 مليار إلى تريليون دولار.
  • التأكيد على موقف السعودية من القضية الفلسطينية الداعم لفكرة حل الدولتين.

وفي المقابل أكد الرئيس الأمريكي ما يلي:

  • ترحيبه بالمبادرة السعودية القاضية برفع حجم الاستثمارات السعودية إلى ألف مليار دولار.
  • أن الولايات المتحدة ستبيع الطائرات المقاتلة من طراز أف ـ 35. واستبعد تسبب هذه الصفقة في إثارة أي تحفظ أو انزعاج من إسرائيل.
  • استعداد أمريكا بحث ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية.

بينما ننتظر تواصل اجتماعات أعضاء الوفدين، وعقد اجتماع مجلس رجال الأعمال السعودي الأمريكي، يتطلع المراقبون إلى ما ستسفر عنه هذه الاجتماعات واللقاءات من نتائج  تتعلق بتعزيز علاقات التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والصحة والبنية التحتية.

حيث توحي أولى المؤشرات بأن زيارة سمو العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ستكون تاريخية وأن نتائجها ستكون غير مسبوقة.

كما ستعتبر المملكة العربية السعودية الدولة الأولى في المنطقة التي ستمتلك الطائرات الأمريكية المقاتلة من طراز “أف 35 “. علاوة على ذلك ستكون المملكة الدولة العربية الوحيدة التي ستكتسب المعرفة التقنية والخبرة الأمريكية في المجال النووي.

تجمع آراء المتفائلين على أن العلاقات السعودية الأمريكية مرشحة لأن تكون مثالا لعلاقات الشراكة النموذجية. التي تدفع نحو بلوغ المصالح المشتركة وتحقيق رفاهية الشعوب.

الرابط المختصر :