تعد حساسية الفول السوداني عند الأطفال، استجابة مناعية غير طبيعية تحدث عندما يتعامل الجسم مع البروتينات الموجودة في الفول السوداني على أنها مواد ضارة. كما تعتبر من أكثر أنواع حساسية الطعام شيوعًا، خاصة بين الأطفال.
ورغم أن الفول السوداني يعرف شعبيًا بأنه من “المكسرات”، إلا أنه في الحقيقة من البقوليات، أي من نفس عائلة فول الصويا والبازلاء والعدس. وبسبب التشابه بين البروتينات الموجودة في البقوليات والمكسرات الشجرية، فإن بعض الأطفال الذين يعانون من حساسية الفول السوداني قد يصابون أيضًا بحساسية تجاه المكسرات مثل الجوز والفستق والبقان. وذلك وفقًا لـ”childrenshospital”.
الأطعمة والمكونات التي يجب تجنبها
بينما على الأطفال الذين يعانون منها الابتعاد تمامًا عن الأطعمة التي تحتوي على:
- الفول السوداني
- زبدة الفول السوداني
- دقيق الفول السوداني
- زيت الفول السوداني (قد يكون الزيت المكرر آمنًا لبعض الحالات، لذا يُفضَّل استشارة الطبيب)
- المكسرات المختلطة
وقد توجد بروتينات الفول السوداني أيضًا في بعض الأطعمة الأخرى مثل:
- الأطباق الآسيوية والمكسيكية التي يستخدم فيها الفول السوداني بشكل شائع
- المخبوزات والحلويات
- الصلصات والتتبيلات
- الفلفل الحار
- المقرمشات والبوظة
- بعض أنواع الأطعمة المعبأة
لذلك، من الضروري قراءة ملصقات المكونات قبل تناول أي منتج غذائي. وبحسب قانون تصنيف مسببات الحساسية الغذائية وحماية المستهلك في الولايات المتحدة لعام 2004، يجب أن يدرج الفول السوداني بوضوح في قائمة المكونات على المنتجات التي تحتوي عليه.
الأعراض
كما تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تكون خفيفة أو شديدة، وتشمل:
- حكة أو طفح جلدي (الشرى)
- وخز أو حرقان في الفم والحلق
- انسداد أو سيلان الأنف
- غثيان أو اضطراب في المعدة
وفي الحالات الشديدة، قد تحدث الحساسية المفرطة، وهي رد فعل خطير يهدد الحياة، وتسبب:
- صعوبة في التنفس
- تورم في الحلق
- انخفاض ضغط الدم
- دوار أو إغماء
الأسباب
بينما لا يعرف على وجه الدقة سبب إصابة بعض الأشخاص بهذه الحساسية، إلا أن العوامل الوراثية قد تلعب دورًا مهمًا. فالأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي من الحساسية أو الربو أو الإكزيما أكثر عرضة للإصابة بها.
تشخيص الحساسية
كما يعتمد التشخيص على اختبار الجلد أو تحليل الدم لقياس استجابة الجهاز المناعي لبروتين الفول. وقد يطلب الطبيب من الأهل الاحتفاظ بسجل غذائي لتتبع الأطعمة التي يتناولها الطفل وأعراضه.
وفي بعض الحالات، قد يجرى نظام غذائي إقصائي، حيث تزال الأطعمة المشتبه بها تدريجيًا لتحديد السبب الدقيق للحساسية.
طرق العلاج
حتى الآن، لا يوجد علاج نهائي يمنعها، لكن بعض الأطفال قد يتخلصون منها مع مرور الوقت.
يعد الإبينفرين (الأدرينالين) العلاج الطارئ الأساسي للحساسية المفرطة. وينصح بأن يحمل الطفل المصاب حقنتين ذاتيتين من الإبينفرين في جميع الأوقات، واستخدامهما فور ظهور أي أعراض خطيرة مثل ضيق التنفس أو التورم أو صعوبة البلع.
الرابط المختصر :



















