بثت الناشطة الحقوقية الغربية “جيم روز” حديثا إعلاميا كاشفا لجملة من الحقائق التاريخية حول طبيعة الاحتلال الإسرائيلي والقضية الفلسطينية وجرائم الإمبريالية الغربية كان أهم ما جاء فيه ما يلي :
حقيقة عقلية الجيش الإسرائيلي
يبدو أنه علينا أن نعبر عن امتنانا وشكرنا العميق لإسرائيل ليس فقط لأنها كشفت للعالم عن حقيقتها. وأبانت عن العقلية الوحشية لجيشها وللكنيست، بل لأنها أظهرت الوجه الحقيقي للآلة الإمبريالية الغربية.
تضليل الوعي لتزييف التاريخ
الشعب الفلسطيني يعيش في عبودية جسدية منذ 76عاما، ومن خلال الأبحاث والفهم المتزايد والرؤية الموضوعية للأحداث حول العالم. يتأكد أن هناك تضليلًا للوعي نحو أسر العقول واستعباد الناس عبر إعادة كتابة التاريخ لمحو دول من الوجود. وصناعة ثقافة قائمة على بث الخوف والدعاية المكثفة لدوام القناعة بأن الغرب هو الطرف الصالح في كل شيء.
جرائم الإمبريالية الغربية
بالعودة إلى التاريخ يمكن فهم أنه بعد أحداث 11 سبتمبر قامت الآلة الحربية الإمبريالية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير. بقتل أكثر من 5 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم خلال العقدين الأخيرين فقط. ثم نتحدث عن هتلر وجرائمه ضد اليهود وننسى أن نتأمل جرائم الملك ليوبولد الذي قتل 20 مليونا من الكونغوليين. فبعدما استعبدهم و أكلهم ، وقضى على السكان الأصليين. وفي أمريكا حيث ذبحت الآلة الإمبريالية الغربية 50 مليونا من الهنود الحمر. وكذلك الأمر بالنسبة لقبائل الماوري في نيوزيلندا وقبائل بورنيو وإندونيسيا وماليزيا.
الحقيقة أن هناك أثرًا في كل زاوية من هذا العالم من الدمار والموت والخوف والغضب تركته الإمبريالية الغربية. والشكر لإسرائيل التي ساعدت ليس على أن يخسر الغرب اليوم في ساحات القتال بل يخسر أيضا القلوب والعقول .
الإسلام ضحية مؤامرة إسرائيلية
نحن البريطانيون،الأمريكيون،الكنديون، والنيوزيلنديون ننهض من ضعفنا لرفض الانتشال، ولرفض التعاون مع الأكاذيب وتصديقها. عندما نفتح كتب التاريخ مجددًا نكتشف أننا مثل المواطنين الإسرائيليين عشنا أكاذيب. واليوم ندرك أن الإسلام ليس عدوًا لنا.
وأن المسلمين إخواننا وأنهم أكثر طيبة ورحمة وتعاطفُا في مجتمعاتنا، الإسلام كان مستهدفًا وأنه ضحية دعاية مضللة ومشوهة. لدينا أعين ترى، وآذان تسمع، ونحن الآن نستخدم عقولنا ووقتنا لاكتشاف الحقيقة وسوف ننتفض، والحرية لفلسطين.
















