تستعد المملكة العربية السعودية لافتتاح أحد أبرز معالمها الترفيهية، “أكواريبيا”، أكبر متنزه مائي في المنطقة، والذي يعد إضافة نوعية لمدينة “القدية”. ورغم أنه تم إطلاق المشروع منذ العام الماضي، فإن تفاصيله ومميزاته لا تزال حديث الساعة، لا سيما مع اقتراب موعد الافتتاح.
“أكواريبيا” أول مدينة مائية محلية الصنع
كما يعد “أكواريبيا” أول مدينة مائية محلية الصنع في المملكة، وتتميز بـ 22 لعبة وتجربة مائية مصممة لتناسب جميع أفراد العائلة. حسب موقع “العربية“. كما يشمل المشروع خمسة أرقام قياسية عالمية؛ ما يجعله وجهة فريدة من نوعها:

- أول حلقة مائية مزدوجة في العالم.
- أطول وأعلى أفعوانية مائية.
- أعلى نقطة للقفز الحر.
- أطول وأعلى مسار سباق مائي.
- أطول منزلق مائي.
- أكبر لعبة مائية على الإطلاق.
كما يوفر المنتزه لعشاق المغامرة، أول رحلة تحت الماء باستخدام مركبات غوص. بالإضافة إلى منطقة مخصصة للرياضات المائية مثل ركوب الرمث والتجديف بالكاياك، وأول حوض سباحة لركوب الأمواج في المملكة.

#فيديو | ستوفر “أكواريبيا” عناصر تصميم غامرة ومرافق نادرًا ما تُرى في الحدائق المائية، حيث تتمحور فكرتها حول ينابيع المياه الصحراوية القديمة والحياة البرية في القدية.#مدينة_القدية#اللعب_يحيينا#واس_عام pic.twitter.com/xDEpoaw7wF
— واس العام (@SPAregions) May 6, 2024
استدامة وتكامل بيئي
كما يتمحور تصميم “أكواريبيا” حول فكرة ينابيع المياه الصحراوية القديمة والحياة البرية المحلية. ما يضفي عليه طابعًا فريدًا. ومن أهم ما يميز المشروع هو التزامه بأعلى معايير الاستدامة، إذ يستخدم تقنيات متقدمة لتقليل هدر المياه بنسبة تصل إلى 90% وتقليل استهلاك الطاقة.
بينما يعد “أكواريبيا” مكملًا لـ “Six Flags مدينة القدية”، وكلاهما يقع في حي متكامل يمكن التنقل فيه سيرًا على الأقدام. ما يتيح للزوار الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة والخدمات دون الحاجة للانتقال بمركبات.
دعم رؤية 2030
بينما مع اقتراب انتهاء أعمال البناء، من المتوقع أن يلبي المتنزهان الطلب المتزايد على التجارب الترفيهية المائية في المملكة. كما يعد المشروع خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، إذ يساهم في تعزيز السياحة المحلية وخلق فرص عمل. ومن المتوقع أن يوفر المشروع 10,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. ما يدعم التنويع الاقتصادي للمملكة وأهداف الناتج المحلي الإجمالي.

رؤية المملكة 2030 ودعم السياحة
كما تبرز رؤية المملكة 2030 كمنارة توجيهية نحو مستقبل اقتصادي مزدهر ومتنوع. وتعد السياحة أحد ركائزها الأساسية. فبعيدًا عن الاعتماد على النفط، تسعى المملكة إلى بناء قطاع سياحي حيوي يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، من خلال إطلاق مشاريع ضخمة وغير مسبوقة مثل “نيوم”، و”البحر الأحمر”، و”القدية”.
بينما لا تهدف هذه المشاريع فقط إلى توفير وجهات ترفيهية فريدة. بل تسعى أيضًا إلى خلق آلاف فرص العمل، وتعزيز التبادل الثقافي. وتقديم صورة جديدة ومشرقة للمملكة. ومن خلال تسهيل إجراءات التأشيرات وتطوير البنية التحتية السياحية. تسير المملكة بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية. ما يعزز موقعها على الخارطة الاقتصادية والاجتماعية الدولية.


















