أسباب وأعراض وعلاج مرض جفاف العين.. دليلك الشامل

جفاف العين حالة مزمنة قد تؤثر كثيرًا على جودة حياة الفرد. وباتباع نهج استباقي يتضمن تعديلات على نمط الحياة، والوعي البيئي، والالتزام بالإرشادات الطبية، يمكن للأفراد الحد من مخاطرهم وإدارة أعراضهم بفاعلية.

ويعدّ الكشف المبكر والعلاج المناسب أساسيين للحفاظ على صحة العين والبصر على المدى الطويل. وفقًا لما ذكرته “abplive”.

الأسباب وراء مرض جفاف العين

في هذا العصر الرقمي، أصبحت أعيننا، التي كانت تتغذى على إيقاع الرمش الطبيعي، تواجه الآن وابلًا لا يهدأ من الشاشات.

هذا التركيز المطول، الخالي من الرمش الطبيعي الذي يعيد الدموع، يسبب لها الجفاف والإرهاق، وهو وباء صامت من جفاف العين.

ويعد جفاف العين “DED” مصدر قلق متزايد في مجال الصحة العامة، يؤثر على جودة الحياة والوظيفة البصرية، وله تأثير كبير.

بينما تعتبر جفاف العين أكثر شيوعًا عند النساء مقارنة بالرجال “بسبب التأثيرات الهرمونية الأنثوية على الغدد الدمعية والغدد الميبومية وسطح العين” ويزداد انتشاره مع تقدم العمر. لقد تم تصنيفها تقليديا إلى فئتين.

  • نقص الدموع المائي: يتميز بقلة إنتاج الدموع. الأسباب الرئيسة هي متلازمة شوغرن “الأولية أو الثانوية”؛ وأمراض الغدة الدمعية، أو التهابها، أو خلل وظيفتها؛ وانسدادها؛ والأدوية الجهازية.
  • جفاف العين التبخيري: يتميز بزيادة تبخر غشاء الدموع ونقص في الجزء الدهني منه. في هذه الحالة، تكون كمية الدموع المنتَجة طبيعية، إلا أن جودة الدموع تسبب تبخرًا مفرطًا. وغالبًا ما يكون سبب هذا الاضطراب خللًا في وظيفة غدة ميبوميوس. ومع ذلك، فإن معظم المرضى لديهم مزيج من هذه الآليات من DED.

الأعراض الشائعة

قد تشمل الأعراض الشائعة لمتلازمة جفاف العين ما يلي:

  • حرقة أو حكة أو لسعة
  • رؤية ضبابية
  • احمرار
  • حساسية الضوء
  • عيون دامعة
  • مخاط
  • عدم الراحة عند القراءة أو استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة.

تعديلات نمط الحياة لمرض جفاف العين

الاستخدام المطول لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية قد يقلل من معدل الرمش. أخذ فترات راحة منتظمة “مثل قاعدة ٢٠-٢٠-٢٠ – النظر لمسافة ٢٠ قدمًا لمدة ٢٠ ثانية كل ٢٠ دقيقة” قد يساعد في نشاط الرمش.

كما يعد استخدام العدسات اللاصقة أحد عوامل الخطر المعروفة للإصابة بـ DED. ما قد يؤدي إلى إزالة حساسية القرنية بمرور الوقت. في حين أن الحصول على قسط كاف من النوم الجيد أمر ضروري أيضًا لإدارة أعراض جفاف العين.

وبالإضافة إلى ذلك يؤدي التدخين إلى زعزعة استقرار طبقة الدموع ويقلل من إنتاج الدموع وبالتالي يؤدي إلى تدهور حالة ضعف الدموع.

اقرأ أيضًا: مخاطر عدوى العين التي يجب على مستخدمي العدسات اللاصقة تجنبها

العوامل البيئية المؤثرة

  • إن استخدام جهاز الترطيب في ظروف الرطوبة المنخفضة؛ مثل الأماكن المكيفة أو كبائن الطائرات، يمكن أن يساعد في إضافة الرطوبة إلى الهواء؛ ما يمنع DED.
  • يمكن أن تساعد النظارات الواقية في حماية العينين من الغبار والرياح وغيرها من العوامل البيئية المهيجة.
  • ينصح بتجنب تدفق الهواء المباشر من المراوح أو مكيفات الهواء أو سخانات السيارات نحو العينين.
  • إن وضع شاشة الكمبيوتر أسفل مستوى العين يمكن أن يساعد على تقليل إجهاد العين وتبخر الدموع.
الرابط المختصر :