أطلقت جامعة القصيم. ممثلة في مركز الابتكار والملكية الفكرية. برنامجها التدريبي النوعي “صيف الابتكار 2025”. الذي بدأ اليوم الموافق 20 يوليو حتى 13 أغسطس 2025، في معمل كود بالمدينة الجامعية. وهو ما يأتي ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات الشباب السعودي، في مجالات الابتكار والتقنية وريادة الأعمال.
في حين يركز البرنامج على تطوير المهارات الابتكارية والريادية لدى المشاركين من خلال مجموعة من المسارات التخصصية. التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي. أبرزها: ريادة الأعمال، تطوير الويب، الذكاء الاصطناعي، والنمذجة والابتكار.

أهداف البرنامج
ووفقًا لقعاليات السعودية، يأتي “صيف الابتكار” استجابة لحاجة سوق العمل المتسارعة إلى كفاءات شابة. بينما تجمع بين المهارات التقنية والقدرة على التفكير الريادي. ويهدف البرنامج إلى:
-
تمكين المشاركين من المهارات الريادية والتقنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل المستقبلي.
-
تحفيز التفكير الابتكاري وتشجيع تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق.
-
دمج الريادة بالتقنية لبناء حلول مستدامة ومبتكرة.
-
تقديم تجربة تعليمية تفاعلية تعتمد على التطبيق العملي جنبًا إلى جنب مع المحتوى النظري.
-
اكتشاف المواهب الواعدة وربطها بفرص الاحتضان والدعم المهني.
محتوى تدريبي متكامل
يتضمن البرنامج مجموعة من المهارات العملية ضمن مساراته، مثل:
-
تعلم أساسيات تصميم المواقع الإلكترونية.
-
إنشاء نماذج أولية للمشاريع باستخدام أدوات No-Code.
-
تصميم واجهات المستخدم لمشروعات تقنية.
-
تطبيقات في تصميم الغلاف ثلاثي الأبعاد باستخدام تقنيات الطباعة الحديثة.
-
برمجة وحدات استشعار لمراقبة عناصر بيئية مثل الرطوبة والحرارة والإضاءة.
-
بناء لوحات ذكية وربطها بتطبيقات عملية قابلة للتوسع.

جامعة القصيم
وفيما دشنت جامعة القصيم مشروعها الجديد “الحقائب التفاعلية للكلية التطبيقية”. الذي يضم أكثر من 250 مقررًا إلكترونيًا موزعة على 16 برنامجًا تعليميًا، وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد بن فهد الشارخ.
كما يهدف المشروع في جامعة القصيم إلى تطوير المحتوى العلمي وتحويل المقررات التطبيقية إلى نماذج تعليمية إلكترونية تفاعلية، تعتمد على وسائل بصرية وسمعية حديثة، وفقًا لمعايير المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.
فيما يشكل “صيف الابتكار 2025” منصة متقدمة لتأهيل الجيل الجديد من المبتكرين والمطورين. بينما يعكس رؤية جامعة القصيم في دعم التعليم النوعي وربط المعرفة بالتطبيق، تمهيدًا لبناء مجتمع معرفي قادر على ابتكار حلول تخدم الاقتصاد الوطني وتدفع بعجلة التنمية المستدامة في المملكة.


















