فنانون إماراتيون يتألقون في قصر كنسينغتون في عرض ثقافي بارز

فنانون إماراتيون يتألقون في قصر كنسينغتون في عرض ثقافي بارز
فنانون إماراتيون يتألقون في قصر كنسينغتون في عرض ثقافي بارز

قالت هدى الخميسي كانو، مؤسسة “مؤسسة أبوظبي للآلات الموسيقية والفنون”، عقب عرض أوبرا مرموق أقيم في لندن يوم الجمعة، والذي قدم المواهب الإماراتية على منصة دولية كبرى: “إذا لم نحكِ قصتنا بأنفسنا، سيحكيها غيرنا، ويخطئون في سردها.”

ووفقًا لعرب نيوز، شهد قصر كنسينغتون أداءً فنياً للفنانين الإماراتيين فاطمة الهاشمي، أحمد الحسني، وإيهاب درويش، حيث قدموا مجموعة من الأوبرا بلغات متعددة منها العربية والإيطالية والإنجليزية، وذلك ضمن برنامج “مهرجان أبوظبي في الخارج” بالتعاون مع مؤسسة السلام والازدهار، والذي يهدف إلى تعزيز التعبير الثقافي الإماراتي عبر الموسيقى الكلاسيكية والتعاون بين الثقافات.

فنانون إماراتيون يتألقون في قصر كنسينغتون

وأكدت الخميسي كانو أن مثل هذه الفعاليات تمثل عملًا مستمرًا في الدبلوماسية الثقافية، وتسعى لوضع المواهب الإماراتية على الساحة العالمية.

وقالت: “الأمر يتعلق بإيجاد الفهم وبناء الحوار، وإظهار قوة هويتنا الثقافية من خلال الموسيقى. نستثمر في الشباب، نتعاون مع العالم، ونبني إرثًا ثقافيًا يدوم.”

وشهدت الأمسية أيضًا العرض الأول لتأليف درويش الجديد “أطلال الزمن”، الذي مزج بين التوزيعات الأوركسترالية والعناصر العربية التقليدية.

وقال درويش لـ “عرب نيوز”: “الموسيقى أسرع وسيلة للوصول إلى الناس. تخلق السلام وتبني الفهم. الموسيقى تزيل الحدود وتخلق لغة مشتركة وحوارًا للتعايش والسلام والتسامح. عندما يجتمع أشخاص من ثقافات مختلفة لصنع الموسيقى، فإن ذلك يعزز الفهم المتبادل.”

وأوضحت فاطمة الهاشمي نيتها في دمج الهوية العربية ضمن الريبرتوار الكلاسيكي قائلة: “حتى وأنا أغني بالإيطالية، أدرجت كلمات عربية للحفاظ على توقيعنا الخاص.”

ووصف أحمد الحسني الفعالية بأنها “إنجاز مهني”، مضيفًا: “الأداء هنا ليس مجرد حفل، بل رسالة. نحن هنا لنظهر للعالم قوة وجمال ثقافتنا.”

 

 

الرابط المختصر :