مركز الملك سلمان الاجتماعي يبحث مع “وريف الخيرية” تعزيز جودة الحياة

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

عقد مركز الملك سلمان الاجتماعي، اليوم الإثنين، اجتماعًا مشتركًا مع مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي الخيرية “وريف الخيرية”.

يأتي ذلك لبحث سبل التعاون والشراكة في دعم البرامج الصحية والاجتماعية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة في المجتمع.

مركز الملك سلمان الاجتماعي و”وريف الخيرية”

وشهد الاجتماع حضورًا رفيع المستوى، تمثل في مشاركة الأميرة المهندسة الجوهرة بنت سعود بن ثنيان؛ الرئيس التنفيذي لمركز الملك سلمان الاجتماعي، التي قادت النقاشات مع مسؤولي “وريف الخيرية” لاستكشاف أوجه التعاون المحتملة بين الجانبين، حسب وكالة الأنباء السعودية.

متحدث مركز الملك سلمان للإغاثة: المملكة تمد يد العون للمحتاجين في كل مكان

دعم البرامج الصحية والاجتماعية

وتناول الاجتماع بالتفصيل مناقشة مجموعة واسعة من المواضيع، شملت:

  • دعم البرامج الصحية والاجتماعية: بحث الجانبان إمكانية توحيد الجهود لدعم وتطوير البرامج الصحية والاجتماعية القائمة. بالإضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة تلبي احتياجات المجتمع المتغيرة.
  • تطوير شراكات إستراتيجية: تم التركيز على أهمية بناء شراكات إستراتيجية مستدامة بين المؤسستين، تسهم في تحقيق أهداف تنموية مشتركة تخدم المجتمع على نحو فعال ومؤثر.
  • التكامل بين المؤسسات المجتمعية: أكد المشاركون في الاجتماع ضرورة تعزيز التكامل والتعاون بين مختلف المؤسسات المجتمعية، من أجل تحقيق رفاهية المجتمع بشكل شامل. وبما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركز على التنمية الشاملة والمستدامة.

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته في عدد من الدول العربية

إشادة بمجهود مركز الملك سلمان الاجتماعي

وأشاد أنور الصقعبي؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة “وريف الخيرية”، بالتجهيزات المتطورة والخدمات المتميزة التي يقدمها مركز الملك سلمان الاجتماعي، معربًا عن التزام مؤسسته بدعم المبادرات الاجتماعية والصحية التي تسهم في تحسين جودة حياة الأفراد بالمجتمع.

وأكد “الصقعبي” أهمية هذه الشراكة في تحقيق الأهداف المشتركة بين المؤسستين.

ويعد هذا الاجتماع بمثابة نقطة انطلاق مهمة نحو تعزيز التعاون المثمر بين مؤسستين رائدتين في خدمة المجتمع، هما مركز الملك سلمان الاجتماعي ومؤسسة “وريف الخيرية”.

إطلاق مبادرات وبرامج نوعية ومبتكرة

ومن المتوقع أن تُثمر هذه الشراكة عن إطلاق مبادرات وبرامج نوعية ومبتكرة، تسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المجتمعية المنشودة. وتعود بالنفع على أفراد المجتمع بمختلف شرائحه. كما يتوقع أن تشمل هذه الشراكة تبادل الخبرات والمعرفة بين المؤسستين. وتنظيم فعاليات مشتركة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي والاجتماعي في المجتمع.

الرابط المختصر :