أنا أحبك..قلها لطفلك بهذه الطرق

طفلك هو رأسمالك وتحتاج تربيته السليمة إلى مبدأ الثواب والعقاب، والأهم من ذلك أن تعبر له عن مدى حبك له.

كيف تقول “أنا أحبك” لطفلك؟

– ناده بأحب الأسماء إليه وخذ وقتك في النظر إلى عينيه ولمس يديه الناعمتين، ولا تنس سحر المساج بالزيت الدافئ عندما يشعر بلمستك تريح جسده وتداعب مشاعره.

– ربه تربية سليمة بعيدة عن الأنانية؛ ليسمع من الناس أينما ذهب “ونعم التربية… ونعم الأخلاق”، عندما توبخه على تصرف خاطئ بدر منه، اشرح له سبب غضبك منه وأثر هذا السلوك سلبياً فيه الآن ومستقبلاً.

– حافظ عليه نفسيًا وجسديًا واحفظ كرامته.

– أعره اهتمامًا خاصًا عندما يتكلم معك، اصغ له واسأله أسئلة عما يقول لك وتواصل معه بالعينين واللسان والمشاعر وتفاعل وكوّن ردود أفعال حسبما يتطلب الموقف كأن تضحك على نكاته؛ فرّغ نفسك له تماماً ليشعر بأهميته؛ فلا تقرأ الجريدة أو تشاهد التلفاز أو تجلي الصحون أثناء التحدث معه، وإن كان لديك أكثر من طفل واحد، فخصص لكل منهم وقتاً خاصاً به.

– تحدث عنه بالحسنى في حضوره وغيابه، واكتشف فيه كل جميل وركز عليها بدلاً من التركيز على سلبياته.

– عامله كالكبار وكن قدوته دائمًا؛ اطلب منه مستخدماً “من فضلك”، وقدر جهوده بقولك “شكرًا لك”، واعتذر منه إن بدر منك تصرفاً خاطئاً ولا تصغّره.

– قبّله قبلة “صباح الخير” و”تصبح على خير”، و”أهلاً بك” و”مع السلامة”… اجعل القبلة روتيناً يحبه وينتظره.

– إن التقيت أشخاصًا تعرفهم وهو معك، قدّمهم إليه ودعه يعرف عن نفسه، ولا تتظاهر وكأنه ليس موجودًا معك.

– عبّر له لفظيًا عن حبك غير المشروط له؛ ولا تقل له أنك تحبه؛ لأنه ذكي أو جميل أو لأنه يساعدك في أعمال البيت… أحبه لأنه طفلك ولهذا فقط، اثن على خصائصه الجسدية أو على مهاراته لكن لا تربط حبك له فيها.

– قل له “أنا أحبك” لفظياً أو اسأل “من هو حبيبي؟” ودعه يجيبك بثقة وخصوصاً في الأوقات غير المتوقعة أي وأنتم تشاهدون التلفاز مثلا أو خلال لعبه مع الأصدقاء مثلاً.

– حدثه عما حدث معك خلال يومك واسأله عما حدث معه هو أيضاً.

– اطلب مساعدته في أمورك الخاصة واشكره واعلمه بمدى مساعدته لك في إنجاز هذا العمل؛ فدعه يحرك الكيك أثناء تحضيرك له ودعه يحس بسحر لمسته في تغيير الطعم للأفضل.

– دعه يكتشف سحره البريء من خلال نظراتك له … انظر له بحب واحترام وثقة؛ اجعله يستيقظ من نومه وأنت تراقبه وتداعب شعره.

– احترم خصوصيته وأسراره ولا تصغرها واهتم بأصدقائه وألعابه؛ فاجئه بحضورك إلى مدرسته مصطحباً معك بعض الحلوى لمعلمته وزملائه في الصف.

– استخدم معه لغة المشاعر؛ فكلّمه عن مشاعرك ودعه يعبر لك هو أيضاً عن مشاعره وعلّمه إدارة تلك المشاعر وتفريغها بالهوايات؛ احضنه عندما يكون حزيناً ولتجعل بينك وبينه إيماءة أو إشارة خاصة لتهدئته كنفخ الفم بالهواء إلى أقصى حد مع غمزة سريعة أو إطلاق اللسان مرتين بسرعة أو تقليد حركة تضحكه فذلك له أثر إيجابي عليه، وحدثه عن مشاعره وما يحزنه واستفزه إيجابياً ليحل المشكلة بدون أن تعطيه حلولاً جاهزة.

– احتفظ بإنجازاته كالرسومات أو الطائرات الورقية التي يصنعها وعلقها له في مكان خاص مهم مثل غرفة نومك أو في غرفة المعيشة وافتخر بها أمامه.

– خصص له ألبومًا من الصور الفوتوغرافية والتسجيلية لمراحل حياته المختلفة وذكرياته الجميلة وأغراضه القديمة، مثل أول بطانية تغطى بها عندما كان طفلاً وأول خصلة قُصت من شعره، وأرها له بين حين وآخر مع جملة بسيطة معبرة عن حبك له من إنشائك.

– عندما تكون بالخارج كلمه هاتفيًا وعبر عن شوقك له، واحتفظ بصوره في مكتبك ومحفظتك واشرح له مدى مساعدة ذلك له في عمله.

– فاجئه بصوت ضحكته الطفولية أو صوته ينادي عليك كمنبه على هاتفك الخلوي يوقظك من نومك.

– كلمه عن طفولتك وذكرياتك الجميلة حينها، وأعطه جزءاً منه كلعبة غالية عليك تحتفظ بها منذ تلك الأيام؛ وكلّمه كذلك عن اليوم الذي جاء به على الدنيا ومدى فرحتك به.

– العب معه ألعابه المفضلة، وصلّ معه وادع له في صلاتك ليعرف مدى أهميتك عنده.

– فاجئه برسالة صوتية على هاتفه الخلوي أو برسالة مكتوبة بخط يدك تتركها على سريره أو داخل حقيبته المدرسية تعبر فيها عن مدى حبك

عائشةحسن
مدربة سلوكية وتربوية

https://www.facebook.com/AuntieAishaedu/

الرابط المختصر :