“ملتقى عبدالله أبابطين الثقافي”.. تاريخ حافل بــ100 ألف كتاب و5 آلاف قطعة أثرية

لصحف والمجلات السعودية النادرة، بالإضافة إلى 100 ألف كتاب وهي مخصصة لجمع وتوثيق تاريخ كل مدينة من إقليم سدير، فضلاً عن إصدارات تاريخية ومطبوعات حديثة عن المملكة، بالإضافة إلى 5 آلاف قطعة أثرية بالمتحف التراثي.

من جهته، قال محمد أبابطين، إن الملتقى يضم “مجلس الشيخ محمد بن عبدالمحسن أبابطين وأبنائه” والذي خُصص لكافة الندوات والمحاضرات الحكومية والأهلية مجانًا، وهو يتسع لـ500 ضيف مع مواقف للسيارات والخدمات المساندة، ونستهدف إثراء المعرفة وتسهيل الحصول على المعلومات لمن أراد أن يكتب أو يبحث في تاريخ كل مدينة من إقليم سدير، وأن “جائزة ملتقى عبدالله بن محمد أبابطين” خصصت طباعة 1000 كتاب مجانًا على من يؤلف عن تاريخ أي مدينة من مدن سدير.

ويفتح الملتقى أبوابه لكافة الزوّار للاطلاع على مقتنياته الثمينة خدمة للجمهور وإتاحة العلم والمعرفة للجميع مجانًا.

ويعد ملتقى “أبابطين الثقافي” أحد أهم الفعاليات الثقافية التاريخية بالمملكة؛ إذ يضم متحف “أبابطين التراثي” أحد أهم المتاحف الخاصة في المملكة، إلى جانب متحف مجسمات الأماكن التاريخية في إقليم سدير، وبيت “الفلّاح” والذي يحكي حياة الفلاحة قديمًا، إلى جانب معرض التعليم في السابق “الكتاتيب وبداية التعليم النظامي”، والعديد من المعارض والأنشطة.

الرابط المختصر :