منوعات

عادات “العام الجديد” تقضي على حياة طفل اسباني

تعرض طفل اسباني، يبلغ من العمر ثلاث أعوام، لحالة اختناق، اليوم الأربعاء، نتيجة ابتلاعه 12حبة عنب كتقليد محلي في ليلة العام الجديد لجلب الحظ؛ لقي مصرعه على أثرها في الحال.

نقل الطفل إلى مستشفى في مدينة جيجون، شمال اسبانيا، بعد أن سدت حبات العنب مجرى تنفسه وحاول الأطباء إسعافه، لكنه لفظ أنفاسه بعد ساعة، حسبما ذكرت صحيفة “مترو” البريطانية.

من جانبها، قالت الشرطة الاسبانية، إن الطفل حاول ابتلاع 12 حبة عنب مرة واحدة ليلة العام الجديد، كتقليد اسباني لجلب الحظ، ما أدى إلى انسداد مجرى تنفسه.

وأشارت الشرطة، إلى أن الأطفال لا يشاركون عادة في مثل هذا التقليد؛ بسبب صغر أفواههم، فيما حذّر الأطباء مجددًا من هذه الممارسات على أساس أنها يمكن أن تسد مجرى التنفس بسهولة، ومن الصعب جدًا إخراج حبات العنب.

نذكر من العادات الغريبة، التي تنتشر بمناسبة بداية العام الجديد في العديد من دول “أميركا اللاتينية”، ارتداء ملابس من لون معين وتناول أنواع معينة من الغذاء، أبرزها ابتلاع 12 حبة عنب عند حلول منتصف الليل تركز كل واحدة منهم عن كل شهر في السنة، وهو تقليد “اسباني” بامتياز.

كما ينكب مواطني مدينة سانتياغو، عاصمة تشيلي، على شراء ملابس باللون الأصفر؛ إذ يقضي التقليد بارتدائها خلال احتفالات العام الجديد، أملًا بالحصول على الحب والرخاء والحظ والمال، ويقترح البعض ارتدائها بـ”المقلوب”، لضمان سنة جديدة زاخرة بالشغف، وأحيانًا تُهدى تلك الملابس على جري العادة في كل سنة ليحالف الحظ الشخص المعني خلال العام التالي في الحب والمال والرفاه، على اعتبار أن اللون الأصفر يمثل الشمس “الأشعة الذهبية”، كرمز للأبدية والوفرة والرخاء، وليس فأل نحس كما يعتبره البعض.

ليست “تشيلي”، هي البلد الوحيد الذي يعتمد تقليد لون الملابس، فهو موجود أيضًا في “المكسيك، وبيرو، والأكوادور”، مع بعض التعديلات الطفيفة، فالملابس ينبغي أن تكون “حمراء” إذا كان الشخص يبحث عن الحب وليس الثراء.

أما في “اورغواي، والأرجنتين، والبرازيل”، ينبغي ارتداء ملابس “زهرية”، للاحتفال بحلول العام؛ بينما في “فنزويلا”، من الضروري ارتداء ملابس “جديدة”.

تندرج هذه الأمور ضمن تقاليد أميركا اللاتينية، للاحتفال بالعام الجديد، يضاف إليها “تناول العدس”، ففي أوروبا، درجت العادة على إدراج هذا الطبق الغني بالسعرات الحرارية لتحضير الجسم على مواجهة قساوة الشتاء في حين أن أميركا اللاتينية تحتفل بحلول السنة الجديدة في عز موسم الصيف.

كما يوصى في الكثير من دول المنطقة بالتجول في الحي عند منتصف الليل مع حقيبة لضمان رحلات عدة خلال السنة الجديدة.

وفي اورغواي، يعمد السكان إلى رمي “دلاء مياه”، في الشارع لتنظيف الطريق قبل حلول السنة الجديدة، مع رمي “روزنامات” العام الماضي في الشارع نفسه.

ويرتدي الكثير من البرازيليين، اللون “الأبيض” لوضع التقدمات إلى “يمانجا” آلهة البحر، في طقوس “كاندومبليه” الافريقية البرازيلية، على شواطئ “ري دي جانيرو”، يأتي الآلاف منهم لرمي الزهور أملًا بالحصول على السلام والحب والمال، ولضمان الحظ الجيد خلال السنة الجديدة، يضع الكولومبيون البطاطا تحت أسرتهم.

أما في بيرو والاكوادور، فلا يتردد السكان في “حرق دمى”، تمثل شخصيات يمقتها السكان في تقليد مرتبط بطقوس السكان الأصليين في منطقة “الانديس” لإقامة العدالة الشعبية، أتى جزء كبير من هذه الطقوس من أوروبا مع الغزاة” الاسبان والبرتغاليين.

بواسطة
شريهان عاطف
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق