7 خطوات تُساعدكِ على التعامل مع مديرك العنصري

اعترافًا بأحقية جميع البشر في الحقوق والكرامة بالتساوي، يحث العالم في الحادي والعشرين من مارس في كل عام، على إحياء اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري؛ لمضاعفة الجهود من أجل القضاء على كل أشكاله.

ورغم مرور أكثر من 53 عامًا؛ لازال العالم يواجه مخاطر التمييز العنصري، وخاصة حينما تدخل المرأة في معركة نفسية مع أحد أشكاله أثناء العمل.

وفي هذا الإطار؛ فقد أكدت لمى جوزيف؛ خبيرة الإتيكيت، في تصريحات خاصة لـ “الجوهرة” على أهمية معرفة المرأة لقواعد الحماية من التمييز العنصري، وتجنبها بطريقة لبقة في العمل؛ حفاظًا على مسار حياتها الاجتماعية.

أفادت خبيرة الإتيكيت بأن هناك 7 خطوات لتجنب التمييز العنصري في العمل، وجاءت كالتالي..

الحفاظ على هدوءكِ

قالت لمى جوزيف إن ظهور علامات الضيق على ملامحك – نتيجة أقوال أو أفعال المدير أو الزميل العنصري – تؤدي إلى تفاقم الوضع، وعندها قد ترغبين بالرد؛ لكن إن كنتِ تبحثين عن طريقة للتعامل مع الموقف بلباقة، عليكِ أن تلجئي إلى عالمك الخاص من الهدوء، خذي نفسًا عميقًا، وابدأي العد إلى 10 قبل اتخاذ رد فعل، وفي حالة استمرار شعورك بالضيق؛ اختلقِ الأعذار للمغادرة فورًا.

تجاهل التعليق

إن كانت هذه المرة الأولى التي تتعرضين إليها، للتعليقات العنصرية؛ فمن الأسهل تجاهله بكل بساطة، ويمكنك استئناف عملك دون ظهور أي تعبيرات على وجهكِ.

وشددت خبيرة الإتيكيت على أهمية التجاهل، قائلة: “من الممكن أن يفهم زميلك أو مديرك قسوة دعابته العنصرية، وتأثيرها السلبي عليكِ، ولا تنسِ أنكِ لست المسؤولة عن تثقيف مكان العمل بشأن العنصرية؛ فهدفكِ الأساسي هو إيقاف التعليقات فقط”.

معرفة الأسباب

“لماذا قلت ذلك الشيء العنصري؟”؛ تعتبر الجملة المثالية للاستفسار بوضوح، عن نية الشخص الذي وجّه التعليق أو التصرف العنصري إليكِ، إن أعاد الزميل صياغة حديثه؛ ستتمكنين من معرفة موقفه بشكل أفضل، حسبما أكدت لمى جوزيف، موضحة أنه عندما تطلبين منه شرح سبب حديثه العنصري؛ فهذا يسمح باستحضار أفكارك، وتهدئة نفسك.

جذب الانتباه

قالت خبيرة الإتيكيت إنه يمكنكِ جذب انتباهه إلى قسوة حديثه؛ فربما تحتاجين للجهر بمعارضتكِ، في حالة تكرار التعليقات العنصرية.

ولابد من الحفاظ على الهدوء عندما تطرحين تعليقًا مثل: “كان هذا عُنصريًا!”، ولا تتبعي عباراتك بشرح عن الأسباب، وانتظري الرد؛ للتأكد من معناه الحقيقي، سواء كان سخرية لاذعة، أو عنصرية متعمدة.

تكرار القول

اطلبي منه تكرار قوله مرة أخرى، الأمر الذي قد يُشعره بالخزي دون أي اتهام صريح منك، ويمكنكِ تكرار العملية قدر الحاجة؛ حيث تقومين بتوضيح رفضك الانضمام إلى محادثة عنصرية.

إن كانت تلك أول مرة تسمعين فيها مديرك أو زميلك يتفوه بعبارة عنصرية؛ فعليك تتبع الأمر.

التعاطف الذاتي الصحي

بعد قضاء وقت دوامكِ بالعمل، عليكِ وضع قائمة أنشطة تُشعرك بالحيوية؛ للمحافظة على توازنك العاطفي، رغم ما تواجهين من عنصرية في العمل.

يمكن أن يفيدكِ الحديث إلى أصدقاء مقربين، أو معلم ديني عن الصعوبات التي تواجهها في العمل؛ لتخفيف توترك.

وأضافت خبيرة الإتيكيت أن النظام الرياضي، يمكن أن يخلصكِ من حدة الروتين، والتخلص من تخفيف التوتر.

مستويات أخرى من العنصرية

تخرج التعليقات – في بعض الأوقات – من حيز المذحاة، لتصل إلى حد التحرش اللفظي، بالتطرق إلى العرق، اللون، النوع، أو الدين، قد يكون من الصعب إثبات الواقعة؛ لذلك يجب الالتفات إلى مدى حدة الأقوال العنصرية.

واختتمت لمى جوزيف تصريحاتها، موضحة أنه في حالة استمرار التعليقات السلبية العنصرية، رغم عدم رضاكِ عنها؛ فإنكِ تعملين في بيئة عدائية غير صحية، وعليكِ تركها فورًا.

الرابط المختصر :