شدد إخصائيو الجلدية على أهمية الحفاظ على البشرة من منظومة التغيرات الصحية الجلدية، من خلال تطبيق روتين منظم؛ لإعطاء نتائج أفضل ولفترة أطول مقارنةً بالحلول المؤقتة.
وحددوا 5 طرق رئيسية، تقوم جميعها على العناية اليومية، والأسبوعية، والشهرية، هي:
أولا: التنظيف
ومن أهم العوامل المطروحة، أهمية وضع روتين للعناية بالبشرة من خلال التنظيف، لأنه يساعد على إزالة الرواسب المتبقية من مواد التجميل والأوساخ والشوائب باستخدام رؤوس الأصابع في حركة دائرية على كامل الوجه، فالقيام بهذه العملية اليومية سيكون بمنزلة تنشيط للدورة الدموية للوجه.
ثانيا: الترطيب
ويكون الترطيب بعد كل عملية تنظيف. وتساعد هذه الخطوة على إعادة النعومة والترطيب للوجه، وأفضل طريقة هي استخدام الكريم المرطب فور الانتهاء من الحمام الدافئ، فهو يساعد على فتح مسامات البشرة، ويعزز امتصاص البشرة للمواد المرطبة والزيوت الضرورية. ويعد التقشير جزءًا هامًّا في هذه العملية؛ كونه يزيل خلايا البشرة الميتة والأوساخ المترسبة، فالحمام الدافئ قبل البدء بعملية التقشير يساعد دائما في فتح المسامات المسدودة، ويفضَّل تكرار ذلك كل ثلاثة أو سبعة أيام، للتخلص من البقع غير المرغوب فيها، كما يفضل استعمال قناع الوجه مرة أسبوعيا، وسترطب هذه الخطوة البشرة للتخلص من الزيوت الزائدة.
ثالثا: إزالة مواد التجميل قبل النوم
يعد النوم دون إزالة مواد التجميل أحد أسوأ العادات الشائعة، لأنه ضار جدا للبشرة، إذ تمتزج المواد الضارة مع الغبار وتغلق المسامات، ما يؤدي إلى ظهور الرؤوس السوداء والبثور والشحوب على وجهك؛ لذلك يشدد الخبراء على أهمية مسح الوجه بالمناديل المزيلة للمكياج بعد عمليتي التنظيف والترطيب.
رابعا: استعمال واقي الشمس
يتحتم استعمال واقي الشمس في الصيف والشتاء، وخاصة قبل الخروج من المنزل صباح كل يوم، فبعكس ما يعتقده معظم الناس، لا بد من استخدام الواقي الشمسي حتى في الأماكن غير المعرضة للشمس، ومن المهم إزالته وقت الغروب، لأن مكوناته لم تحضر للاستعمال الثابت طوال الوقت.
خامسا: شرب الماء
والحرص على شرب كمية كبيرة من الماء من أهم العوامل، فهو يساعد على بقاء البشرة رطبة وصحية، كما أنه يغسل الجسم من السموم، ويجب استهلاك ما بين ستة إلى ثمانية كؤوس من الماء يوميًّا.


















