مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يلجأ كثيرون إلى مكيفات الهواء طلبًا للراحة. غير أن أطباء يحذرون من أن الانتقال المفاجئ من الأجواء الحارة في الخارج إلى بيئة باردة داخل المنزل أو المكتب قد يترتب عليه مشكلات صحية غير متوقعة.
وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا مجموعة من التوصيات الطبية التي من شأنها الحد من الأضرار المحتملة لاستخدام المكيفات في الأجواء شديدة الحرارة، بحسب ما نقلته “روسيا اليوم”.
أولًا: عدم المبالغة في خفض الحرارة
تنصح الطبيبة بألا يتجاوز الفارق بين درجة الحرارة الخارجية وتلك الموجودة داخل المكان المكيف 10 درجات مئوية. على أن يتم خفض الحرارة بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة. وتحذر تحديدًا من ضبط المكيف على درجة منخفضة كـ18 مئوية في الطقس شديد الحرارة. إذ يرفع ذلك من احتمالية الإصابة بنزلات البرد، وقد يفاقم الأمراض المزمنة، فضلًا عن تأثيره على ضغط الدم.
ثانيًا: تجنب التعرض المباشر لتيار الهواء البارد
من التوصيات المهمة أيضًا عدم توجيه تيار الهواء البارد الصادر من المكيف مباشرة نحو الجسم، تفاديًا لأي تأثيرات سلبية على العضلات والمفاصل والجهاز التنفسي.

ثالثًا: الحرص على التهوية الدورية للمكان
وبحسب”الكونسلتو” توصي الطبيبة بضرورة تهوية الغرفة بشكل منتظم. عبر إيقاف تشغيل المكيف كل ثلاث إلى أربع ساعات وفتح النوافذ لمدة 15 دقيقة تقريبًا. ويفضل فتح النوافذ من جهات متعددة لتحقيق ما يعرف بـ”التهوية السريعة”، التي تسمح بتجديد الهواء داخل المكان في وقت قصير.
رابعًا: الانتباه عند استخدام المكيف وقت النوم
يستحسن تجنب ترك المكيف يعمل طوال ساعات النوم، إلا إذا كان الجهاز مزودًا بخاصية “الوضع الليلي” المخصص لهذا الغرض. وتقترح الطبيبة كبديل تبريد الغرفة قبل موعد النوم ثم إطفاء الجهاز، بدلًا من إبقائه يعمل طوال الليل.
خامسًا: الاهتمام بنظافة الفلاتر
تشدد التوصيات على أهمية تنظيف فلاتر المكيف بشكل دوري ومنتظم. إذ إن إهمال هذه الخطوة قد يؤدي إلى تراكم الأتربة والملوثات والكائنات الدقيقة داخل الجهاز. ما ينعكس سلبًا على جودة الهواء المتنفس داخل المكان.
وختمت الدكتورة تشيرنيشوفا بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الإرشادات البسيطة يساعد الجسم على التكيف بشكل أفضل مع موجات الحر المرتفعة. كما يقلل بشكل ملموس من المخاطر الصحية المرتبطة بالاستخدام غير السليم لأجهزة التكييف.

















