أجرى 333 طالبًا وطالبة من 90 دولة، اليوم الأربعاء، الاختبار العملي في أولمبياد الكيمياء الدولي بنسخته الـ 56، في الرياض.
جاء ذلك بعد ترجمة الاختبار إلى أكثر من 50 لغة بإشراف 260 متخصصًا عالميًا في مجال الكيمياء، لضمان دقة النسخ النهائية قبل تسليمها للطلاب.
ويمثل الاختبار العملي، الذي استغرق خمس ساعات في معامل جامعة الملك سعود. جزءًا أساسيًا من المنافسة الدولية التي تهدف إلى تعزيز سبل الاتصالات الدولية في مجال الكيمياء. وتحفيز الطلاب على تقديم حلول إبداعية للمسائل الكيميائية.

ويتضمن الأولمبياد اختبارين رئيسيين: أحدهما عملي معملي والآخر نظري كتابي، سيخوضه الطلاب بعد غد الجمعة الموافق 26 يوليو 2024. حيث يتطلب منهم تقديم أفضل ما لديهم في بيئة تنافسية عالية.
وتنظم أولمبياد الكيمياء هذا العام مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم، وجامعة الملك سعود. وبرعاية حصرية من الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”.
ويعكس هذا الأولمبياد التزام المملكة، بدعم وتطوير المواهب العلمية. ويعزز من مكانتها بصفتها وجهة رائدة في المجالات العلمية على المستوى الدولي.

أولمبياد الكيمياء الدولي بالرياض
أولمبياد الكيمياء الدولي هو منافسة سنوية دولية تنظم لطلاب المدارس الثانوية الموهوبين في علم الكيمياء على مستوى العالم. بحيث ترسل الدول حول العالم فريقًا مكونًا من أربعة طلاب لتمثيلها.
كما يجري اختبار معرفتهم ومهاراتهم في علم الكيمياء من خلال اختبارين؛ أحدهما عملي معملي، والآخر نظري كتابي.
بينما تخصص خمس ساعات للاختبار الواحد. مع إجراء الاختبار العملي عادةً قبل الاختبار النظري في أيام منفصلة.
ويتألف كل وفد من أربعة طلاب وموجِّهَين اثنين، يعيَّن أحدهما رئيسًا للوفد أو “رئيس الموجِّهين”. وقد يضم الوفد أيضًا بعض الضيوف والمراقبين العلميين.
يهدف برنامج الأولمبياد إلى تحفيز اهتمام الطلاب بعلم الكيمياء من خلال حل المسائل الكيميائية المستقلة والإبداعية. فضلًا عن تعزيز الاتصالات الدولية في علم الكيمياء. وكذلك تكوين الصداقات بين الشباب المشتغلين بالعلوم من مختلف الجنسيات.
وأيضًا العمل على بث روح التعاون بين الطلاب، وتبادل الخبرات التربوية والعلمية المتعلقة بعلم الكيمياء.
ظهرت فكرة تنظيم أولمبياد الكيمياء الدولي في تشيكوسلوفاكيا السابقة عام 1968. حيث أقيم أول أولمبياد كيمياء دولي في براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا، ما بين 18 إلى 21 يونيو 1968.
ومنذ ذلك الحين، ينظم هذا الحدث سنويًّا باستثناء عام 1971، وكانت أغلب الوفود التي حضرت الفعاليات الأولى لأولمبياد الكيمياء الدولي من دول الكتلة الشرقية السابقة. وظلت كذلك حتى عام 1980؛ حيث عقدت الدورة الثانية عشرة لأولمبياد الكيمياء الدولي خارج الكتلة الشرقية في النمسا. وفقًا للموقع الرسمي لأولمبياد الكيمياء الدولي.



















