يعتبر الثوم أحد المكونات الأساسية في العديد من وصفات الوجبات الغذائية، كما يستخدم أيضًا طبيًا.. فما فوائد هذا العنصر النباتي العجيب الذي لا غنى عنه في مطابخنا؟
إليكِ كل ما تحتاجين معرفته حول الثوم، بما في ذلك فوائده الصحية، وكيفية تضمين المزيد من الثوم في نظامك الغذائي.. وما يجب عليك الحذر منه.
غني بالمركبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة
يحتوي الثوم نسبة عالية من المركبات القادرة على تقليل الالتهابات، خصوصًا المزمنة أو طويلة الأمد التي ترتبط بالعديد من الأمراض، مثل بعض أنواع السرطان وأمراض القلب.
يعد اتباع نظام غذائي مغذ غني بالأطعمة المعروفة بمكافحة الالتهابات المزمنة ومن بينها الثوم، وسيلة فعالة لتقليل مخاطر بعض الحالات الصحية.
ويحتوي الثوم على مواد مضادة للالتهابات تسمى مركبات الكبريت العضوية. وقد يساعد استهلاك الثوم أيضًا على حماية الخلايا من الضرر التأكسدي، والذي يحدث عندما تطغى جزيئات تسمى أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) على دفاعات الجسم المضادة للأكسدة.
وتشير الدراسات إلى أن تناول منتجات الثوم، يمكن أن يساعد في تعزيز دفاعات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة مع تقليل علامات الإجهاد التأكسدي.
يدعم الصحة المعرفية
الثوم طبيب في مطبخك.. فوائد قد لا تعرفيها
تناول الثوم قد يدعم صحة الدماغ عن طريق تحسين الوظيفة الإدراكية والحماية من التدهور المعرفي . تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بالثوم لديهم معدلات أقل من التدهور المعرفي والضعف.
وجدت دراسة أجريت عام 2019، والتي تضمنت بيانات عن أكثر من 27 ألفًا من كبار السن الصينيين أن أولئك الذين تناولوا الثوم خمس مرات أو أكثر في الأسبوع، كانوا أقل عرضة للضعف الإدراكي ويميلون إلى العيش لفترة أطول، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا الثوم على نحو غير منتظم.
علاوة على ذلك، فقد ثبت أن مكملات الثوم تعمل على تحسين الانتباه والذاكرة على المدى القصير.
ويعتقد الباحثون أن المركبات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات الموجودة في الثوم الطازج والمجفف قد تساعد في تقليل الالتهاب في الدماغ والحماية من انتكاس الخلايا العصبية، ما قد يساعد في دعم صحة الدماغ عمومًا وتقليل خطر التدهور المعرفي.
يقلل من مخاطر الأمراض المزمنة
إن إضافة الثوم إلى نظامك الغذائي، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
تصلب الشرايين، وهو المصطلح الطبي لتراكم الترسبات في الشرايين، هو السبب الرئيس الكامن وراء أمراض القلب. قد يساعد تناول الثوم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق تقليل تصلب الشرايين.
ووجدت دراسة أجريت عام 2021، تضمنت معلومات عن 4329 شخصًا بالغًا صينيًا، أنه مقارنة بالمشاركين الذين تناولوا الثوم النيىء أقل من مرة واحدة في الأسبوع، فإن الأشخاص الذين تناولوا الثوم النيىء مرة واحدة في الأسبوع ومرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع انخفض لديهم خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 26% و29%.
كما تم ربط الأنظمة الغذائية الغنية بالثوم، بانخفاض خطر الإصابة بحالات صحية أخرى، بما في ذلك سرطان المعدة والقولون والمستقيم.
الثوم طبيب في مطبخك.. فوائد قد لا تعرفيها
يدعم المناعة
يقدم بعض الأشخاص على تناول المنتجات التي تحتوي على الثوم، مثل عصير التفاح الناري والثوم والزنجبيل، لتقوية مناعتهم في ظروف الطقس المختلفة.
تشير الدراسات إلى أن مركبات الثوم لها تأثيرات قوية مضادة للفيروسات وللبكتيريا وللأكسدة وللالتهابات في الجسم، ما قد يساعد في دعم جهاز المناعة ويقلل من خطر الإصابة بالمرض.
ثبت أن مركبات الثوم، مثل الأليسين وكبريتيد الديليل، تمنع البروتينات الالتهابية وتعزز نشاط الخلايا المناعية.
علاوة على ذلك، فقد ثبت أن الثوم له نشاط مضاد للفيروسات كثيرًا ضد مسببات أمراض مثل التهابات الجهاز التنفسي وبعض أنواع الأنفلونزا.
فيما يلي تفاصيل التغذية لثلاثة فصوص من الثوم:
_السعرات الحرارية: 13.4.
_البروتين: 1 جرام.
_الدهون: 1 جرام.
_الكربوهيدرات: 2.98 جرام.
_الألياف: 1 جرام.
يوفر الثوم كميات صغيرة من بعض العناصر الغذائية، مثل فيتامين “C” والبوتاسيوم، ولكنها ليست كافية للمساهمة بأي طريقة مهمة في تناول العناصر الغذائية اليومية.
مخاطر تناول الثوم
الثوم طبيب في مطبخك.. فوائد قد لا تعرفيها
عند تناول الثوم بكميات عادية، لا يرتبط بمخاطر صحية كبيرة ويكون تناوله آمنًا بالنسبة لمعظم الأشخاص، بما في ذلك النساء الحوامل والمرضعات.
ومع ذلك، فإن مكملات الثوم المركزة ليست مناسبة للجميع. عند تناول الثوم بجرعات عالية، قد يكون غير آمن للأشخاص المعرضين لخطر النزيف، مثل أولئك الذين يتناولون أدوية تسييل الدم والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم.
قد يؤدي تناول جرعة عالية من الثوم أيضًا إلى ظهور أعراض الجهاز الهضمي ورائحة الفم الكريهة ورائحة الجسم.
يجب أيضًا تجنب الثوم من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه النباتات من عائلة الزنبق، مثل: الكراث والثوم المعمر والزنبق.
كوني حذرة عند استخدام الثوم الخام موضعيًا؛ حيث يمكن للثوم أن يحرق الجلد ويؤدي إلى مشاكل أخرى، مثل التهاب الجلد.
أخيرًا، على الرغم من أن النساء الحوامل والمرضعات يستخدمن مكملات الثوم بأمان، إلا أنه إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة، فيجب عليك مراجعة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل إضافة الثوم أو تناول كميات كبيرة من الثوم المطبوخ أو الخام.
اقرأ أيضًا:
أوراق الفراولة.. كنز غذائي غني بالألياف والمعادن



















