تنطلق في العاصمة الرياض، غدًا الإثنين، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الأفلام الأوروبية، بمشاركة 16 فيلمًا تمثل 16 دولة أوروبية. في تظاهرة سينمائية تسلط الضوء على تنوع التجارب والمدارس الفنية الأوروبية. وتعزز التبادل الثقافي والسينمائي بين المملكة ودول الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، بالتعاون مع سفارات الدول الأعضاء، وشركة الصور العربية، وفوكس سينما. وبالشراكة مع فندق فيرمونت، وبدعم من هيئة الأفلام، تنظيم المهرجان خلال الفترة من 2 إلى 10 نوفمبر 2026. على أن تنطلق العروض الجماهيرية في 3 نوفمبر وتستمر حتى 10 نوفمبر، في فوكس سينما سينشري كورنر بالرياض.
أفلام حائزة جوائز دولية تتصدر العروض
ويفتتح برنامج العروض الجماهيرية بالفيلم الإسباني «Sirāt» للمخرج أوليفر لاشي، الحائز جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2025. والمرشح لجائزتي أوسكار، فيما تضم قائمة الأفلام المشاركة أعمالًا حازت جوائز وتقديرًا في مهرجانات سينمائية دولية، من بينها كان والبندقية وبرلين وصندانس.
وتشمل أبرز الأعمال الفيلم الوثائقي الدنماركي «Mr. Nobody Against Putin»، والفيلم الإيطالي «La Grazia» للمخرج باولو سورينتينو. الذي افتتح مهرجان البندقية السينمائي 2025، وحصل بطله توني سيرفيلو على جائزة أفضل ممثل. إلى جانب الفيلم القبرصي «Hold Onto Me»، الفائز بجائزة الجمهور في مهرجان صندانس. والفيلم اللاتفي «Maria’s Silence» المشارك ضمن اختيارات مهرجان برلين السينمائي.

وتُعرض جميع الأفلام بترجمة باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح للجمهور الاستمتاع بتجارب سينمائية متنوعة. والتعرف على الثقافات الأوروبية من خلال فنون السرد والصورة.
وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة كريستوف فارنو أن المهرجان أصبح، بعد خمس دورات، جزءً راسخًا من المشهد الثقافي في الرياض. مشيرًا إلى إسهامه في تعريف الجمهور السعودي بأبرز تجارب السرد السينمائي الأوروبي. وفتح آفاق الحوار بين صناع الأفلام، بالتزامن مع النمو الذي تشهده صناعة السينما في المملكة.
دروس سينمائية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين صناع الأفلام السعوديين والأوروبيين
من جانبه، أعرب مؤسس شركة الصور العربية عبدالإله الأحمري عن اعتزازه بتنظيم الدورة الخامسة. مؤكدًا أن البرنامج يقدم للجمهور 16 فيلمًا من أبرز الإنتاجات الأوروبية، إلى جانب دروس سينمائية متقدمة وجلسات حوارية تجمع المهتمين وصناع الأفلام.
ويتضمن المهرجان ثلاث فعاليات مصاحبة تجمع صناع الأفلام والمهنيين السعوديين والأوروبيين. بهدف تبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز فرص التعاون في مجالات الإنتاج السينمائي والسرد البصري. بما يدعم بناء جسور التواصل بين القطاع السينمائي في المملكة ونظرائه في أوروبا.
وتأتي الدورة الخامسة امتدادًا للنجاحات التي حققها المهرجان خلال دوراته الأربع الماضية. وفي إطار تنامي الحراك السينمائي والثقافي في المملكة. وتعزيز حضور الإنتاجات العالمية وإثراء خيارات الجمهور السعودي بالتجارب السينمائية الدولية.








