13 ديسمبر .. «الملتقى الأول لفصول موهبة» يحتفي بالطلبة المتميزين والمبدعين

في خطوة تعدّ الأولى من نوعها على مستوى البرامج الإثرائية المدرسية، تشهد المملكة العربية السعودية في 13 ديسمبر انطلاق الملتقى الأول لفصول موهبة، وهو حدث تربوي وتطويري يجمع طلاب وطالبات الموهبة، والمعلمين، والقيادات التعليمية تحت سقف واحد بهدف استعراض المنجزات، وإثراء التجارب، وتعزيز البيئة الداعمة للتميّز والإبداع داخل المدارس.

رؤية جديدة للاحتفاء بالعقول الواعدة

جاء الملتقى ليكون منصّة مفتوحة تستعرض فيها مدارس التعليم العام شراكتها العميقة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، من خلال برامج فصول الموهوبين التي أطلقت لتقديم تعليم نوعي يعتمد على المناهج العلمية المتقدمة، وتنمية مهارات التفكير، وبناء شخصية متوازنة قادرة على الإبداع والابتكار.

بينما يقدم الملتقى صورة حيّة للنجاحات التي حققتها المدارس المشاركة، سواء في تطوير الأداء الأكاديمي للطلاب، أو في بناء مشروعات علمية متميّزة، أو في تعزيز مشاركاتهم في الأولمبيادات والفعاليات البحثية.

فعاليات الملتقى.. يوم مليء بالحركة والإبداع

سوف تتنوع الفعاليات بين العروض العلمية والأنشطة التطبيقية، والحوارات التي تجمع الطلاب بخبراء التعليم، بالإضافة إلى المعارض المصغّرة التي تعرض فيها ابتكارات الطلاب وأبحاثهم. ومن أبرز محاور الملتقى:

أركان عرض المشروعات العلمية

يقدّم الطلاب ابتكارات وأبحاث في مجالات STEM “العلوم، الهندسة، الرياضيات، والتقنية”، شملت روبوتات، تجارب كيميائية، نماذج هندسية، وتطبيقات رقمية.

جلسات النقاش بين الطلاب والمعلمين

كما تناول المتحدثون كيفية تنمية التفكير الناقد، وتطوير مهارات القيادة، والارتقاء ببرامج الموهوبين داخل الفصول الدراسية.

ورش العمل

وتناولت موضوعات مثل:

  • تصميم المشاريع البحثية
  • الابتكار وريادة الأعمال المدرسية
  • مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي

تكريم المشاركين

في ختام الملتقى، يجرى تكريم الطلاب والمعلمين المتميزين، والمدارس التي حققت أعلى مستويات الأداء في تطبيق فصول موهبة.

أهمية الملتقى.. لماذا يعد محطة مفصلية؟

توحيد الجهود

يجمع الملتقى كل الأطراف ذات العلاقة في مسار واحد: الطالب، المعلم، ولي الأمر، والجهات التعليمية.

تطوير البيئة المدرسية

يمنح القيادات التعليمية فرصة للاطلاع على أفضل الممارسات، وتبادل الخبرات حول كيفية تحسين تجارب الطلاب الموهوبين.

تعزيز شخصية الطالب الموهوب

وجود منصّة للعرض والحديث يمنح الطالب ثقة أكبر، ويشجّعه على خوض التحديات المستقبلية.

دعم رؤية السعودية 2030

يتماشى الملتقى مع توجه المملكة نحو الاستثمار في رأس المال البشري وتنمية الموهبة كأحد أهم محركات النمو والابتكار.

صوت الطلاب

لم يكن الملتقى مجرّد حدث رسمي، بل مساحة مفتوحة للطلاب للتعبير عن أنفسهم. كثير منهم تحدّث عن دوره في تعزيز شغفه العلمي، وإعطائه فرصة ليناقش ويجرّب ويبتكر. البعض يرى أن هذه الفعاليات تجعل المدرسة بيئة أكثر إلهامًا وإبداعًا، وتربطه مباشرة بالمسارات المستقبلية في الجامعات والبحث العلمي.

اقرأ أيضًا: التحول المؤسسي.. ركيزة الهيئة العامة للتدريب التقني لتحقيق رؤية 2030

وأخيرًا، نجح الملتقى الأول لفصول موهبة – 13 ديسمبر في أن يكون خطوة جادّة نحو بناء منظومة تعليمية متجددة، تحتضن الموهبة وتقدّرها، وتفتح الآفاق أمام الطلاب ليكونوا جزءًا من مستقبل المملكة الواعد.

الرابط المختصر :