وزير الطاقة السعودي يعلن عن رفع تدفقات خط «شرق-غرب» إلى 5.8 مليون برميل يوميًا

استعادت السعودية تدفقات النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب» إلى نحو 5.8 مليون برميل يوميًا. في خطوة تعزز قدرة المملكة على تأمين صادراتها النفطية في ظل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال مشاركته في منتدى «صنع في الخليج» بالعاصمة البحرينية المنامة. إن المملكة تمكنت من إعادة تشغيل الخط خلال خمسة إلى ستة أيام من تعرضه للضربة. مؤكدًا أن التدفقات بلغت صباح الثلاثاء 5.8 مليون برميل يوميًا.

وأوضح الوزير أن شركة أرامكو السعودية تمكنت من استخدام تقنيات ومواد جديدة لرفع القدرة التصديرية القصوى للخط إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا. من دون الحاجة إلى توسعة الأنابيب أو زيادة حجمها، وذلك من خلال تخفيف الضغط عليها.

ويُعد خط «شرق-غرب» أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودية البديلة لمضيق هرمز، إذ يمتد لأكثر من ألف كيلومتر عبر المملكة. وينقل الخام من مناطق الإنتاج في شرق البلاد إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. بما يتيح تصديره إلى الأسواق العالمية بعيدًا عن مسار الخليج.

وتأتي عودة التدفقات عبر الخط بعد تعرضه لتعطل مؤقت، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات أثرت في حركة شحن النفط. كما ساهمت إعادة توجيه كميات إضافية من الخام عبر الخط في دعم تعافي صادرات النفط السعودية خلال سبتمبر.

وشدد الأمير عبدالعزيز بن سلمان على أهمية توطين منظومة الطاقة في المملكة، مؤكدًا أن الخبرات والتقنيات المحلية أسهمت في سرعة استعادة عمليات النقل ورفع كفاءة الخط. كما أشار إلى أن إنشاء «شرق-غرب» وتطوير قدراته جاءا ضمن جهود المملكة لتعزيز أمن إمدادات الطاقة والتعامل مع مخاطر تعطل طرق التصدير التقليدية.

وتبرز أهمية الخط في ظل المخاوف بشأن تدفقات النفط من منطقة الخليج، إذ إن استمرار اضطراب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز قد يفرض ضغوطًا إضافية على أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل المسارات البرية البديلة عنصرًا أساسيًا في استقرار صادرات المنطقة.

الرابط المختصر :