اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أمس الاثنين، في مدينة الرياض، مؤتمره الدولي السنوي الثالث: (حوسبة اللغة العربية وإثراء البيانات اللغوية).
الذي شارك فيه نحو 40 متحدثًا يمثلون 22 دولةً من الجهات المحلية. والإقليمية، والعالمية، المختصة باللغويات الحاسوبية، وعلوم الحاسب، واللغويات، واللغة العربية.
مجمع الملك سلمان العالمي
وثمَّن الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، الأمين العام لمجمع الملك سلمان للغة العربية. الدعم الدائم الذي يقدمه الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود – حفظه الله – وزير الثقافة. ورئيس مجلس أمناء المجمع؛ ما كان له أبلغ الأثر في تحقيق المؤتمر لأهدافه ومخرجاته.
كما أشار إلى أن الحدث يعد خطوة تنسيقية تكاملية في مساعي المجمع إلى جمع الجهات الدولية والإقليمية والمحلية تحت سقفٍ واحدٍ.
وذلك لمناقشة أفضل الممارسات في مجال الحوسبة اللغوية عامةً، والمعالجة الآلية للغة العربية وإثراء البيانات اللغوية خاصةً. إضافةً إلى الإشادة بالجهود والإنجازات المكتملة في هذا المجال، ومناقشة الإشكالات والعوائق وسبل التطوير.
يدعوكم #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية إلى حضور البث المباشر لجلسات اليوم الثاني من مؤتمر: (حوسبة اللغة العربية وإثراء البيانات اللغوية)#برنامج_تنمية_القدرات_البشرية https://t.co/EWjCH0sOpE
— مجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية (@KSGAFAL) October 7, 2024
المرجعية الوطنية والدولية
كما أضاف أن المجمع ينطلق في تنظيم الدورة الثالثة للمؤتمر من مرجعيته الوطنية والإقليمية والدولية. للحفاظ على اللغة العربية وخدمتها. كما يسعى إلى تحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية. أحد برامج رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية، ودعم انتشارها واستخدامها.
في حين أوضح أنه يندرج أيضًا ضمن ركائز المجمع الاستراتيجية، وريادته النوعية في حوسبة اللغة العربية وتطبيقاتها.
كما تناولت محاور المؤتمر موضوعات نوعية مختصة بالمعالجة الآلية للغة العربية، منها: تعلم الآلة، وتحويل الكلام المنطوق إلى نصوص، والتعرف الآلي على النصوص المصوَّرة. واللغويات الحاسوبية في خدمة تعلم اللغة العربية وتعليمها. مثل: المدونات اللغوية، ووسائل الاستفادة منها في تعليم اللغة العربية.
الصناعة المعجمية الرقمية
إضافةً إلى الصناعة المعجمية الرقمية. والتقنيات الحديثة في حوسبة المعاجم، وأحدث الأساليب في بناء المدونات اللغوية ومصادر البيانات، وتوسيمها، وحفظها. والبحث فيها، وتحليلها، وأحدث التجارب في إدارة المراكز البحثية المختصة بحوسبة اللغة، وفرص تطويرها.
كما عقدت على مدار يومين جلسات نقاشية متعمقة شارك في إثرائها الباحثون من السعودية وبلدان العالم المختلفة.

كما سعي المؤتمر بنقاشاته المستفيضة إلى الخروج ببرامج عملية تخدم أهدافه. واستعراض حاجات المؤسسات الحالية، فيما يتصل بمجالات اللغة العربية، وتطلُّعاتها المستقبلية. ودعم العمل اللغوي. إلى جانب إبراز حضور المملكة العربية السعودية الدولي في الأعمال العلمية المختصة. ودعم آليات العمل بها، والاستجابة لحاجاتها وتطلُّعاتها، وتتويج منجزاتها النوعية.
أهداف المجمع
كما يهدف المجمع بتنظيم المؤتمر إلى: المساهمة في تكامل أعمال الحاسوبيين واللغويين في الحوسبة اللغوية. وسدّ الفجوة المعرفية، والتعريف بأعمالهم ومشروعاتهم. وإثراء المدونات العربية لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي وتطويرها. ودعم الحراك العلمي في ميدان المعالجة الآلية للغة العربية.
ونظرًا إلى حاجة السياق العربي إلى تحسين الممارسات العلمية والأكاديمية في هذا المسار. وإتاحة المجال للمختصين لمناقشة القضايا المتعلقة بالبيانات اللغوية. واستعراض الفرص والتحديات أمامها؛ لتحسين جودتها، وزيادة حجمها وإتاحتها.
كما كان للتنوع اللغوي أثر بارز في تحقيق المؤتمر السنوي لمخرجاته وأهدافه. إذ شارك الباحثون من عدة بلدان ممثلين لجهاتهم المختصة.
مجال الحوسبة اللغوية
كما يملك المجمع خبرةً تراكميةً في مجال الحوسبة اللغوية. وتتجلى في مشروعاته ومبادراته، في مؤشر (بَلْسَم) لتقييم تقنيات الذكاء الاصطناعي للغة العربية. الذي يغطي 67 مهمةً متنوعةً، و(مركز ذكاء العربية) الذي يعنى بالبحث في اللغة العربية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتطوير الأدوات العلمية والبحثية والتطبيقات الحاسوبية التي تسهم في تسهيل تعامل الحاسب مع اللغة. وفي الحضور اللغوي على المنصات والتطبيقات الحاسوبية. ومنها (منصة فَلَك) وهي منصة تجمع 11 مدونةً لغويةً. تتيح للباحثين اللغويين وعلماء البيانات دراسة الظواهر اللغوية، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
















