ما المدة الذهبية بين الحمل والولادة؟ دراسة جديدة تحددها

ما هي المدة الذهبية بين الحمل والولادة ..دراسة تحددها
ما هي المدة الذهبية بين الحمل والولادة ..دراسة تحددها

كشفت دراسة بحثية صادرة عن جامعة كولومبيا البريطانية، بالتعاون مع كلية «تي إتش تشان» للصحة العامة بجامعة هارفارد، عن نتائج حاسمة بشأن الفترة الفاصلة المثالية بين الحمل والولادة لتقليل المخاطر الصحية على كل من الأم والطفل.

وتشير النتائج إلى أن الانتظار لمدة تتراوح بين 12 إلى 18 شهرًا بين الولادة والحمل التالي يمثل “النافذة الذهبية” لضمان أفضل النتائج.

ما هي المدة الذهبية بين الحمل والولادة ..دراسة تحددها

 مخاطر تباعد الحمل القصير في جميع الأعمار

بحسب “med.ubc” نشرت دراسة في مجلة JAMA Internal Medicine، هي التقييم الأكثر شمولًا الذي يدرس تأثير عمر الأم في دور المباعدة بين الولادات.

وتعد تلك الدراسة الأولى التي تتناول العلاقة بين قصر المدة الفاصلة ووفيات الأمهات أو الاعتلالات الشديدة (المضاعفات المهددة للحياة) في دولة مرتفعة الدخل.

حلل الباحثون العلاقة بين مسافة الحمل والمخاطر التي تتعرض لها الأمهات والأطفال في 148,544 حالة حمل في كولومبيا البريطانية، ووجدوا أن الحمل قبل مرور 12 شهرًا على الولادة السابقة يرتبط بزيادة المخاطر على الأم والطفل على حدٍ سواء.

ما هي المدة الذهبية بين الحمل والولادة ..دراسة تحددها

نتائج خاصة بالفئات العمرية:

الفئة العمرية المخاطر الرئيسية عند قصر المدة الفاصلة المدة الفاصلة المثالية (18 شهراً)
النساء فوق 35 عاماً زيادة خطر الوفاة أو الاعتلال الصحي الشديد للأمهات. قللت الخطر من 1.2% إلى 0.5% (من 12 إلى 5 حالات لكل 1000 حمل).
النساء بين 20-34 عامًا زيادة خطر الولادة المبكرة التلقائية بشكل خاص. قللت الخطر من 8.5% إلى 3.7% (من 85 إلى 37 حالة لكل 1000 حمل).

أهمية النتائج والآثار المترتبة عليها

تعد النتائج المتعلقة بالنساء الأكبر سنًا ذات أهمية خاصة، وفقاً للباحثة الرئيسية الدكتورة لورا شومرز، حيث يميلن غالبًاًإلى تباعد فترات الحمل عمدًا. فالحمل بعد ستة أشهر فقط من الولادة السابقة، مثلًا، زاد من خطر الاعتلال الشديد للأمهات بشكل كبير.

بالنسبة للنساء الأصغر سنًا، غالبًا ما يعكس قصر الفترات الفاصلة بين الحملين حالة حمل غير مخطط له، مما قد يرتبط بعوامل مثل عدم كفاية الرعاية قبل الولادة.

وأشارت الدكتورة سونيا هيرنانديز-دياز، أستاذة علم الأوبئة في جامعة هارفارد، إلى أن التوصية واحدة لكلا الفئتين: تحسين فرص الوصول إلى وسائل منع الحمل بعد الولادة أو الامتناع عن ممارسة الجنس غير الآمن.

من جانب آخر، أشارت الدكتورة ويندي نورمان من جامعة كولومبيا البريطانية إلى أن هذه النتائج مشجعة تحديدًا للنساء فوق سن 35 اللواتي يخططن لتأسيس أسرة. حيث أصبح لديهن الآن دليل ممتاز يوجههن. إن تحقيق الفترة الزمنية المثالية، وهي عام واحد على الأقل يعتبر هدفًا يمكن تحقيقه وجديرًا بالاهتمام للحد من مخاطر المضاعفات.

كذلك، تؤكد هذه الدراسة الحاجة إلى التوعية بأهمية المباعدة بين فترات الحمل لضمان تعافي الجسم الأم. ما يحقق أفضل النتائج الصحية لها ولطفلها.

الرابط المختصر :