للعام الخامس على التوالي.. نجلاء الردادي ضمن أفضل 2% من علماء العالم 2026

جددت البروفيسورة السعودية نجلاء بنت سعد الردادي حضورها في المشهد العلمي العالمي، بعد إدراج اسمها ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزًا وتأثيرًا في العالم لعام 2026، للعام الخامس على التوالي، وفق تصنيف ستانفورد-إلسيفير، الذي يستند إلى مؤشرات علمية لقياس التأثير البحثي والاستشهادات بالأبحاث المنشورة.

ويُضاف هذا الإنجاز إلى سجل الباحثة الأكاديمية بجامعة طيبة، التي تعمل في مجال الكيمياء غير العضوية وتقنية النانو. حيث تركز اهتماماتها البحثية على تحضير المركبات الكيميائية والجسيمات النانوية بطرق صديقة للبيئة. ودراسة تطبيقاتها المحتملة في المجالات الطبية والحيوية.

تصنيف عالمي يستند إلى التأثير البحثي

تعتمد قائمة ستانفورد-إلسيفير على بيانات قاعدة «سكوبس» (Scopus)، وتستخدم مجموعة من المؤشرات الببليومترية التي تساعد على تقييم التأثير العلمي للباحثين. من بينها الاستشهادات بالأبحاث المنشورة ومؤشرات الإنتاج والتأثير البحثي، مع مراعاة التخصصات العلمية المختلفة.

ويعكس استمرار إدراج اسم الردادي في القائمة حضور أبحاثها ضمن قاعدة التقييم العلمي الدولي، كما يسلط الضوء على إسهامات الباحثات السعوديات في مجالات العلوم المتقدمة، ولا سيما الكيمياء وتقنيات النانو وتطبيقاتها البحثية.

براءات اختراع في الكيمياء وتقنية النانو

تتمتع الردادي بسجل بحثي يتضمن عددًا من براءات الاختراع في مجال الكيمياء. من بينها اختراعات تتعلق بتطوير مركبات جديدة من البالاديوم والبلاتين ودراسة نشاطها البيولوجي. إضافة إلى أبحاث تناولت تحضير جسيمات البلاتين النانوية باستخدام مستخلصات من التمور السعودية، ضمن توجهات البحث في الكيمياء الخضراء.

كما حصلت على براءة اختراع عن تقنية تعتمد على «التوليف الأخضر» بمساعدة الميكروويف لتحضير سبيكة نانوية من الحديد المطلي بالذهب. بهدف دراسة تحسين كفاءة زيت الزيتون في مواجهة بكتيريا الملوية البوابية، المعروفة باسم جرثومة المعدة.

وتعكس هذه الابتكارات اهتمامًا بتطوير طرق تحضير كيميائية تستفيد من المواد الطبيعية وتقلل الاعتماد على بعض المواد المستخدمة في الأساليب التقليدية. وتظل التطبيقات الطبية المحتملة لهذه المركبات والتقنيات مرتبطة بنتائج الدراسات والتحقق العلمي من فعاليتها وسلامتها.

مسيرة بحثية تعزز الحضور السعودي

إلى جانب براءات الاختراع، تمتلك الردادي أبحاثًا منشورة في مجالات المركبات الكيميائية والجسيمات النانوية وتطبيقاتها المحتملة. وشاركت في فعاليات علمية ومؤتمرات متخصصة. كما حظيت خلال مسيرتها بتكريمات وجوائز تقديرًا لجهودها في البحث والابتكار.

ويأتي استمرار وجودها ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا ليبرز دور البحث الأكاديمي في تعزيز حضور الجامعات السعودية في المجتمع العلمي الدولي. وأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير الابتكارات القابلة للتطبيق.

ويؤكد هذا الإنجاز أهمية مواصلة دعم البحث العلمي، وتوفير بيئة أكاديمية تحفّز الابتكار وتطوير التقنيات المتقدمة. بما يتيح للباحثين السعوديين الإسهام في معالجة التحديات العلمية والصحية والبيئية، وتعزيز مكانة المملكة في مجالات المعرفة والبحث والتطوير.

الرابط المختصر :