لدعم الكبد.. تحليل تأثير الثوم والزنجبيل في مواجهة الأمراض المزمنة

دعم الكبد بالأعشاب.. تحليل لتأثير الثوم والزنجبيل والكركم في مواجهة أمراض الكبد المزمنة
دعم الكبد بالأعشاب.. تحليل لتأثير الثوم والزنجبيل والكركم في مواجهة أمراض الكبد المزمنة

يواجه ملايين الأشخاص حول العالم تحديات صحية تتعلق بالكبد، وهو عضو حيوي يؤدي وظائف بالغة الأهمية تشمل إزالة السموم، تنظيم الأيض. وتخزين العناصر الغذائية. ومع ذلك، غالبًا ما يتم إغفال العناية بصحة الكبد حتى تظهر أعراض مرضية واضحة.

لحسن الحظ، هناك العديد من الأعشاب الطبيعية التي أظهرت الدراسات فعاليتها في دعم وظائف الكبد. خاصة لدى المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD). إليك خمسًا من أهم هذه الأعشاب:

الثوم

يعرف الثوم بخواصه المضادة للالتهابات والبكتيريا. كما يعزز الجهاز المناعي، ويقلل من الإجهاد على الكلى. لكنه أيضًا حليف قوي للكبد.

يحتوي الثوم على مركبات كبريتية نشطة مثل الأليسين. والتي تحفز إنزيمات الكبد وتساعد في التخلص من السموم.

دراسة عام 2020 أظهرت أن تناول 800 ملغ من مسحوق الثوم يوميًا لمدة 15 أسبوعًا أدى إلى انخفاض مستويات إنزيمات الكبد ALT وAST والكوليسترول الضار والدهون الثلاثية لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.

تناول الثوم

الزنجبيل

لطالما اعتبر الزنجبيل جزءًا من الطب التقليدي، وهو يحتوي على مركب الجنجرول الذي يحارب الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

في دراسة عام 2020، شهد مرضى NAFLD الذين تناولوا الزنجبيل لمدة 12 أسبوعًا تحسنًا ملحوظًا في مستويات إنزيمات الكبد والكوليسترول وسكر الدم والصمام الالتهابي CRP.

الكركم

يعد الكركمين، المركب النشط في الكركم، أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية. يعمل على تقليل الالتهاب في الكبد. كذلك يمنع تلف خلاياه.

دراسة عام 2019 وجدت أن تناول 500 ملغ من الكركمين يوميًا لمدة 8 أسابيع ساعد على تقليل نسبة الدهون في الكبد لدى مرضى NAFLD.

هل يمكن أن يساعدك الكركم والعسل على خسارة الوزن؟

العرقسوس

يحتوي جذر العرقسوس على مركب الجليسيرريزين، الذي يمتلك خصائص مضادة للفيروسات والالتهابات، ويعتقد أنه يحمي خلايا الكبد.

أظهرت الدراسات أن العرقسوس يمكنه خفض مستويات إنزيمات الكبد وتحسين وظائف الكبد بشكل عام. لكن يجب استخدامه بحذر؛ لأن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

الشاي الأخضر

علاوة على ذلك، يتميز الشاي الأخضر باحتوائه على مضادات أكسدة قوية تعرف باسم الكاتيكينات، وعلى رأسها EGCG، التي تقلل من تراكم الدهون في الكبد وتحميه من التلف.

دراسة عام 2016 على 80 مريضًا بـ NAFLD أظهرت أن تناول 500 ملغ من مستخلص الشاي الأخضر يوميًا لمدة 90 يومًا. أدى إلى انخفاض كبير في مؤشرات تلف الكبد مثل ALT وAST.

الشاي الأخضر ونقص الحديد: مشروب صحي أم مسبب خفي للأنيميا؟

الرابط المختصر :