«قصر الملح».. أبرز المعالم التاريخية بـ«أبها»

”قصر الملح”..أبرز المعالم التاريخية بأبها
”قصر الملح”..أبرز المعالم التاريخية بأبها

يعد قصر “شدا” من أبرز المعالم التاريخية في مدينة أبها بمنطقة عسير، وهو وجهة مميزة للزوار والسياح المهتمين بالتاريخ والتراث المحلي. يقع القصر في موقع استراتيجي وسط المدينة، ما يجعله سهل الوصول وذو أهمية كبيرة.

تاريخ القصر:

ووفقًا لـ”aathaar” تم بناء قصر شدا عام 1348هـ (1927م) بأمر من الملك عبد العزيز -رحمه الله- ليكون مقرًا للإمارة في منطقة عسير. وعلى مدار سنوات طويلة، احتضن القصر العديد من أمراء المنطقة، ما أكسبه أهمية سياسية وتاريخية كبيرة.

وفي عام 1407هـ، أُجريت أعمال ترميم شاملة للقصر بتوجيه من أمير عسير آنذاك، ليتم تحويله إلى متحف يعرض الموروث الشعبي والتراث الثقافي للمنطقة، وذلك بإشراف بلدية أبها.

عرف القصر بعدة أسماء على مر السنين، مثل “قصر المشرف”، و”القصر الأبيض”، و”قصر الملح”، وكل اسم منها يعكس جانبًا من تاريخه ومكانته.

الوصف المعماري:

يتميز قصر شدا بطرازه المعماري الفريد الذي يجمع بين الفخامة والبساطة المحلية. حيث يتكون من أربعة طوابق مبنية بأساليب هندسية تقليدية مستوحاة من نمط البناء في عسير.

بينما زينت جدرانه بالزخارف التراثية. ويضم الطابق العلوي كرانيش زخرفية أنيقة وفتحات طويلة وضيقة تميز تصميمه.

كما يحتوي القصر على مجموعة ثمينة من المخطوطات والمسكوكات القديمة. بالإضافة إلى أدوات منزلية تعود لفترات زمنية مختلفة. ويضم كذلك معرضًا للصور الفوتوغرافية التي توثق مشاهد من أبها كما كانت في النصف الثاني من القرن العشرين. ما يجعله شاهدًا حيًا على تطور المدينة وتحولاتها عبر الزمن.


اليوم، يعد القصر من الوجهات الثقافية المهمة التي يقصدها الزوار للاطلاع على تراث المنطقة وتاريخها العريق.

الرابط المختصر :