يمثل اليوم العالمي للكلى أول حملة صحية عالمية؛ لرفع الوعي حيث التركيز على أهمية الكلى وتأثير أمراض الكلى والمشاكل المرتبطة بها في أنحاء العالم، ما جعل العالم يحتفل بهذه الحملة في الخميس الثاني من شهر مارس كل عام؛ سعيًا لتقليل الإصابة، والتوعية بأخطار والتعريف بالمشكلات الصحية المترتبة على الإصابة بأمراض الكلى.
وتزامنًا مع إحياء اليوم العالمي لمرضى الكلى، تُقدم “الجوهرة”، روشتة صحية لمرضى الكلى من كبار السن، من خلال استشاريين متخصصين بمجال التغذية العلاجية.
في البداية، تقول الدكتورة سهام سوقية؛ استشارية التغذية: “إن الكلى تُعد مصفاة الجسم، التي تخلصه من الفضلات والسموم، وتعمل على تنقية الدم؛ لذا يجب المحافظة على عملها بشكل سليم”.
وأوضحت سوقية أن مرضى الكلى من كبار السن يجب أن يتبعوا نظامًا غذائيًا خاصًا؛ لتنظيم عمل الكلى؛ لذا يُنصح بتناول كبار السن من مرضى الكلى، للفواكه والأطعمة الغنية بالفيتامينات والألياف، من بينها “العنب، التوت البري، التفاح، الأناناس، البابايا، الجريب فروت، الليمون”.
وشددت استشارية التغذية على ضرورة الابتعاد عن الأغذية الغنية بعنصر البوتاسيوم على غرار الموز والطماطم؛ كونها تضر مرضى الكُلى، بالإضافة إلى استبدال البروتين الحيواني ببروتين نباتي؛ ما يعمل على إراحة الكلى، ويمكن الاستغناء عن اللحوم، وتعويضها بالبيض والفاصوليا أو البازلاء.
ونصحت سوقية مرضى الكلى من كبار السن بضرورة تناول الخضراوات التي تحتوي على أقل قدر من عنصر البوتاسيوم، ومن بينها، “الخيار، الجزر المسلوق، ورق العنب المسلوق السلق، الخس، البصل، القرنبيط، الفجل، الباذنجان، الملفوف “الكرنب”، الذرة، الفاصوليا الخضراء، والبامية”.
وأشارت استشارية التغذية إلى أن السوائل هامة جدًا لمرضى الكلى، مُحذرة في الوقت ذاته من أن الإفراط في تناول المياه أو السوائل قد يسبب أورامًا في الجسم.
وشددت سوقية على ضرورة انتباه مرضى الكلى من كبار السن إلى تغذيتهم جيدًا، ومراجعة الطبيب المتابع للحالة باستمرار؛ ليساعدهم على تنظيم كمية السعرات الحرارية الضرورية لهم، وربطها مع كميات البروتين والسوائل وغيرهم من العناصر المهمة لمريض الكلى.
في السياق ذاته، تقول الدكتورة العُمانية رُبي مشربش؛ استشارية التغذية العلاجية: “إن إصابة كبار السن بمرض الكلى يتطلب اهتمامًا وحرصًا بالغًا في التغذية، لافتة إلى أن التغذية الصحيحة من شأنها مساعدة الكلى على أداء عملها بشكلٍ جيد”.
وأوضحت “مشربش” أن الإصابة بمرض الكلى يتبعه العديد من المشكلات بالجسم، مشيرة إلى أن مريض الكلى عليه أن يتجنب الإفراط في تناول عناصر البوتاسيوم والصوديوم والفسفور والبروتين، ولكن يتناول الأطعمة الغنية بتلك العناصر بكميات بسيطة؛ كونه يرهق الكلى.
وكشفت استشارية التغذية أن من بين الفواكه المسموح بها لمرضى الكلى “التمر المجفف، الزبيب، الخوخ المجفف”، علاوة على التفاح وعصير التفاح والأناناس والفراولة والبطيخ والعنب وفاكهة الكرز، على أن يتناولها المريض بشكلٍ معتدل، كما يمكن للمريض أن يعوض تناول البرتقال الغني بالبوتاسيوم، بتناول فاكهة الجريب فروت الأقل بنسبة البوتاسيوم.
وشددت “مشربش” على ضرورة الابتعاد عن البروتين الحيواني في تغذية مرضى الكلى من كبار السن، علاوة على تجنب تناول الكثير من الأملاح؛ لاحتوائها على عنصر الصوديوم المضر بالكلى.
وحول استهلاك مريض الكلى للسوائل، أكدت استشارية التغذية على أن تناول مرضى الكلى من كبار السن السوائل بكميات كبيرة، له أكبر الأثر في إجهاد الكلى، ويسبب أورامًا بالجسم، لافتة إلى أن الألبان والجبن من بين الأغذية التي يجب أن يتناولها مريض الكلى بحساب يحدده طبيبه الخاص.
وأشارت مشربش على أن البطاطا “البطاطس” من الأغذية المحرمة على مرضى الكلى، وإذا كان لابد من تناولها، فعليه أن “ينقعها” بالماء لمدة طويلة؛ لتقليل كمية البوتاسيوم بها، على أن يطهيها بطريقة “السلق” فقط.




















