فوائد زيت الزعتر كثيرة ومتنوعة.. فهو من أقوى الزيوت المضادة للأكسدة، ويتم استخدامه كعشب طبي منذ العصور القديمة لأنه يدعم الجهاز المناعي والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي وغيرها من أجهزة الجسم.
بفضل الزيوت العطرية الموجودة في هذه العشبة ، تتمتع بالعديد من الفوائد الصحية. في الواقع، تم التعرف على هذه الفوائد في جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ آلاف السنين.
يعتبر زيت الزعتر مطهرًا ومضادًا للبكتيريا ومضادًا للتشنجات وخافضًا لضغط الدم وله خصائص مهدئة .
ما هو زيت الزعتر؟
يأتي زيت الزعتر من عشبة معمرة تُعرف باسم Thymus vulgaris . هذه العشبة عضو في عائلة النعناع، وتستخدم في الطهي وغسول الفم والبوتبوري والعلاج بالروائح . موطنها الأصلي جنوب أوروبا من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى جنوب إيطاليا.
نبات الزعتر هو شجيرة دائمة الخضرة ذات قاعدة خشبية ذات أوراق صغيرة خضراء رمادية عطرية للغاية وعناقيد من الزهور الأرجوانية أو الوردية تتفتح في أوائل الصيف. ينمو عادة ليبلغ ارتفاعه من ستة إلى اثني عشر بوصة وعرضه 16 بوصة. من الأفضل زراعة الزعتر في مكان حار ومشمس مع تربة جيدة التصريف.
كما يتحمل الزعتر الجفاف جيدًا، ويمكنه حتى تحمل الصقيع الشديد، حيث ينمو بريًا في المرتفعات الجبلية. يُزرع في الربيع ثم يستمر في النمو كنبات معمر. يمكن استخدام بذور أو جذور أو قصاصات النبات للتكاثر.
ونظرًا لأن نبات الزعتر ينمو في العديد من البيئات والمناخات والتربة، فهناك أكثر من 300 نوع بتركيبات كيميائية مختلفة. ورغم أن جميعها متشابهة في المظهر، فإن التركيب الكيميائي يختلف إلى جانب الفوائد الصحية المقابلة.
كما تشتمل المكونات الرئيسية لزيت الزعتر العطري عادةً على ما يلي:
- ألفا ثوجون
- ألفا بينين
- كمفين
- بيتا بينين
- بارا سيمين
- ألفا تربينين
- لينالول
- بورنيول
- بيتا كاريوفيلين
- الثيمول
- كارفاكرول
كما يتمتع الزيت العطري برائحة حارة ودافئة قوية ونفاذة.
بينما يحتوي زيت الزعتر العطري على ما يتراوح بين 20% إلى 54% من الثيمول، وهو ما يمنح زيت الزعتر خصائصه المطهرة. ولهذا السبب، يستخدم زيت الزعتر عادةً في غسول الفم ومعجون الأسنان. فهو يقتل الجراثيم والالتهابات في الفم بفعالية ويحمي الأسنان من البلاك والتسوس.
يقتل الثيمول أيضًا الفطريات ويتم إضافته تجاريًا إلى مطهرات اليد والكريمات المضادة للفطريات.
كما يرجع تاريخ أقدم نص طبي مصري، والذي يُدعى بردية إيبرس ، إلى عام 1550 قبل الميلاد، ويسجل القيم العلاجية للزعتر. استخدم المصريون القدماء الزعتر في التحنيط، واستخدمه الإغريق القدماء في حماماتهم ومعابدهم. كانوا يعتقدون أنه يجلب مشاعر الشجاعة.
في العصور الوسطى الأوروبية، كان يتم وضع الزعتر تحت الوسائد للمساعدة على النوم ودرء الكوابيس. كما كان يتم وضع العشب على التوابيت أثناء الجنازات لأنه كان يُعتقد أنه يوفر ممرًا آمنًا إلى الحياة التالية.
فوائد زيت الزعتر

1. يساعد في علاج أمراض الجهاز التنفسي
يساعد زيت الزعتر على التخلص من الاحتقان ويمكن أن يساعد في علاج التهابات الصدر والحلق التي تسبب نزلات البرد أو السعال. تحدث نزلات البرد بسبب أكثر من 200 فيروس مختلف يمكنها مهاجمة الجهاز التنفسي العلوي، وتنتشر في الهواء من شخص لآخر. تشمل الأسباب الشائعة للإصابة بنزلات البرد ضعف الجهاز المناعي، وقلة النوم، والإجهاد العاطفي، والتعرض للعفن، والجهاز الهضمي غير الصحي.
كما يمتلك زيت الزعتر القدرة على قتل العدوى وتقليل القلق وتخليص الجسم من السموم وعلاج الأرق دون الحاجة إلى أدوية تجعله العلاج الطبيعي المثالي لنزلات البرد الشائعة . وأفضل ما في الأمر أنه طبيعي تمامًا ولا يحتوي على المواد الكيميائية الموجودة في الأدوية.
2. يمكن أن يقتل البكتيريا والالتهابات
بفضل مكونات الزعتر مثل الكاريوفيلين والكامفين، فإن زيت الزعتر مطهر ويمكنه قتل الالتهابات على الجلد وداخل الجسم. كما أن زيت الزعتر مضاد للبكتيريا ويمنع نمو البكتيريا. وهذا يعني أن زيت الزعتر قادر على علاج الالتهابات المعوية، والالتهابات البكتيرية في الأعضاء التناسلية والإحليل، والبكتيريا التي تتراكم في الجهاز التنفسي، ويشفي الجروح أو الجروح التي تتعرض للبكتيريا الضارة.
وقد أجريت دراسة عام 2011 في جامعة لودز الطبية في بولندا لاختبار استجابة زيت الزعتر لـ 120 سلالة من البكتيريا المعزولة من مرضى يعانون من التهابات تجويف الفم والجهاز التنفسي والجهاز البولي التناسلي. وأظهرت نتائج التجارب أن زيت نبات الزعتر أظهر نشاطًا قويًا للغاية ضد جميع السلالات السريرية. حتى أن زيت الزعتر أظهر فعالية جيدة ضد السلالات المقاومة للمضادات الحيوية.
زيت الزعتر هو أيضًا مضاد للديدان ، لذا فهو يقتل الديدان المعوية التي يمكن أن تكون خطيرة للغاية. استخدم زيت الزعتر في تطهير الطفيليات لعلاج الديدان الأسطوانية والديدان الشريطية والديدان الخطافية واليرقات التي تنمو في القروح المفتوحة.
3. يعزز صحة الجلد
يحمي زيت الزعتر البشرة من البكتيريا الضارة والالتهابات الفطرية، كما أنه يعمل كعلاج منزلي لحب الشباب ، ويساعد في التئام القروح والجروح والندوب، ويخفف من الحروق ، ويعالج الطفح الجلدي بشكل طبيعي .
الإكزيما، على سبيل المثال، هي اضطراب جلدي شائع يسبب جفاف الجلد واحمراره وحكة الجلد وقد يتقرح أو يتشقق. وفي بعض الأحيان يكون هذا بسبب سوء الهضم (مثل متلازمة الأمعاء المتسربة)، والإجهاد، والوراثة، والأدوية، ونقص المناعة.
ولأن زيت الزعتر يساعد الجهاز الهضمي، ويحفز إخراج السموم من الجسم عن طريق التبول، ويريح العقل ويعمل كمضاد للأكسدة ، فهو العلاج الطبيعي المثالي للإكزيما. كما هو موضح في الأبحاث على الحيوانات .
كما أظهرت دراسة نشرت في المجلة البريطانية للتغذية أن التغيرات في نشاط إنزيم مضادات الأكسدة في الفئران عند معالجتها بزيت الزعتر، تسلط النتائج الضوء على الفائدة المحتملة لزيت الزعتر كمضاد للأكسدة في النظام الغذائي، حيث أدى العلاج بزيت الزعتر إلى تحسين وظائف المخ وتكوين الأحماض الدهنية في الفئران المتقدمة في السن.
يستخدم الجسم مضادات الأكسدة لحماية نفسه من الضرر الناتج عن الأكسجين، والذي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسرطان والخرف وأمراض القلب. ومن فوائد تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة أنها تبطئ عملية الشيخوخة وتؤدي إلى بشرة صحية ومتوهجة.
4. يحمي صحة الأسنان
يُعرف زيت الزعتر بقدرته على علاج مشاكل الفم مثل تسوس الأسنان والتهاب اللثة والبلاك ورائحة الفم الكريهة. وبفضل خصائصه المطهرة والمضادة للبكتيريا، يعد زيت الزعتر وسيلة طبيعية لقتل الجراثيم في الفم حتى تتمكن من تجنب التهابات الفم.
وبالتالي، فهو يعمل كعلاج طبيعي لأمراض اللثة ويمكن أن يساعد في التخلص من رائحة الفم الكريهة . يستخدم الثيمول، وهو أحد المكونات النشطة في زيت الزعتر، كطلاء أسنان يحمي الأسنان من التسوس .
5. يعمل كطارد للحشرات
يساعد زيت الزعتر في إبعاد الآفات والطفيليات التي تتغذى على الجسم. يمكن للآفات مثل البعوض والبراغيث والقمل وبق الفراش أن تلحق الضرر ببشرتك وشعرك وملابسك وأثاثك، لذا احرص على إبعادها باستخدام هذا الزيت العطري الطبيعي.
كما أن بضع قطرات من زيت الزعتر تطرد العث والخنافس، وبالتالي فإن خزانتك ومطبخك آمنان. وإذا لم تتمكن من استخدام زيت الزعتر بسرعة كافية، فإنه قد يساعد أيضًا في علاج لدغات الحشرات ولسعاتها.
6. يزيد الدورة الدموية
زيت الزعتر منشط، لذا فهو ينشط الدورة الدموية، ويؤدي انسداد الدورة الدموية إلى حالات مثل التهاب المفاصل والسكتة الدماغية.
كما أن هذا الزيت القوي قادر على استرخاء الشرايين والأوردة؛ ما يقلل الضغط على القلب وضغط الدم. وهذا يجعل زيت الزعتر علاجًا طبيعيًا محتملًا لارتفاع ضغط الدم .
على سبيل المثال، تحدث السكتة الدماغية عندما ينفجر أحد الأوعية الدموية في المخ أو ينسد أحد الأوعية الدموية المؤدية إلى المخ. ما يحد من وصول الأكسجين إلى المخ. ويعني هذا الحرمان من الأكسجين موت الخلايا في المخ في غضون دقائق، ويؤدي إلى مشاكل في التوازن والحركة، وعجز إدراكي، ومشاكل لغوية، وفقدان الذاكرة، والشلل، والنوبات، واضطراب الكلام، وصعوبة البلع، والضعف.
من المهم جدًا الحفاظ على تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم وفي الدماغ، لأنه إذا حدث شيء مدمر مثل السكتة الدماغية، فأنت بحاجة إلى طلب العلاج في غضون ساعة إلى ثلاث ساعات ليكون فعالاً.
احرص على صحتك واستخدم العلاجات الطبيعية والآمنة مثل زيت الزعتر لزيادة الدورة الدموية. كما يعمل زيت الزعتر على تقوية الدورة الدموية، ويقوي عضلات القلب ويحافظ على تدفق الدم بشكل سليم.
7. قد يخفف من التوتر والقلق
زيت الزعتر هو وسيلة فعالة للتخلص من التوتر وعلاج الأرق، فهو يريح الجسم ويسمح لرئتيك وأوردتك وعقلك بالانفتاح والحفاظ على عمل الجسم بشكل سليم.
من المهم أن تحافظ على هدوئك وهدوء أعصابك لأن القلق المستمر قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والأرق ومشاكل الجهاز الهضمي ونوبات الهلع. وقد يكون سبب ذلك خلل في الهرمونات، والذي يمكن تنظيمه عن طريق زيت الزعتر بشكل طبيعي.
استخدم بضع قطرات من زيت الزعتر طوال الأسبوع لتقليل مستويات القلق والسماح لجسمك بالازدهار. أضف الزيت إلى ماء الاستحمام أو جهاز نشر الروائح أو غسول الجسم أو استنشاقها فقط.
8. يساعد على توازن الهرمونات
يتمتع زيت الزعتر العطري بتأثيرات متوازنة في توازن هرمون البروجسترون، حيث يفيد الجسم من خلال تحسين إنتاج هرمون البروجسترون.
يعاني الرجال والكثير من النساء من انخفاض مستوى هرمون البروجسترون، وقد ارتبط انخفاض مستويات البروجسترون بالعقم ومتلازمة تكيس المبايض والاكتئاب، فضلًا عن اختلال التوازن الهرموني الآخر داخل الجسم.
أشارت الأبحاث التي تمت مناقشتها في وقائع جمعية البيولوجيا التجريبية والطب إلى أنه من بين 150 عشبة تم اختبارها لإنتاج البروجسترون والتي تمنع نمو خلايا سرطان الثدي لدى البشر، فإن زيت الزعتر هو أحد أفضل ستة عشبات تحتوي على أعلى ارتباط بالإستراديول والبروجيستيرون. لهذا السبب، فإن استخدام زيت الزعتر هو وسيلة رائعة لتحقيق التوازن الطبيعي للهرمونات في الجسم – بالإضافة إلى أنه أفضل بكثير من اللجوء إلى العلاجات الاصطناعية، مثل العلاج بالهرمونات البديلة، والتي يمكن أن تجعلك معتمدًا على الأدوية الموصوفة، وتخفي الأعراض أثناء الإصابة بأمراض في أجزاء أخرى من الجسم وغالبًا ما تسبب آثارًا جانبية خطيرة.
من المعروف أن زيت الزعتر يساعد أيضًا في علاج أعراض انقطاع الطمث من خلال تحفيز الهرمونات. كما أنه يعمل كعلاج طبيعي لتخفيف أعراض انقطاع الطمث لأنه يوازن مستويات الهرمونات ويخفف من أعراض انقطاع الطمث، بما في ذلك تقلبات المزاج والهبات الساخنة والأرق.
9. يمكن أن يساعد في علاج الأورام الليفية
الأورام الليفية هي أورام في الأنسجة الضامة تظهر في الرحم. لا تعاني العديد من النساء من أي أعراض للأورام الليفية، ولكنها قد تسبب فترات حيض غزيرة. تشمل أسباب الأورام الليفية ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين وانخفاض مستويات هرمون البروجسترون بسبب السمنة أو قصور الغدة الدرقية أو سن اليأس أو اتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
نظرًا لأن زيت الزعتر يزيد من مستويات هرمون البروجسترون في الجسم، فهو بمثابة علاج طبيعي للأورام الليفية . افركي قطرتين من زيت الزعتر على البطن مرتين يوميًا لعلاج الأورام الليفية وتخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض والحيض.
بالإضافة إلى هذه الفوائد التسع المثبتة، قد يساعد زيت الزعتر على:
- منع تكون الغازات في المعدة والأمعاء
- يعمل كمدر للبول مما يساعد على إزالة السموم والأملاح والماء الزائد
- تعزيز الذاكرة وزيادة التركيز
- تقليل السيلوليت
- منع تساقط الشعر، كما هو موضح في العديد من الدراسات البحثية
- تحسين الرؤية
كيفية الاستخدام
يتم إنتاج زيت الزعتر العطري من خلال التقطير بالبخار لأوراق وأزهار نبات الزعتر الطازجة. لصنع زيت الزعتر الخاص بك، اختر حفنة من الزعتر الطازج، واغسل العشب وجففه. ثم اسحق العشب – يمكنك القيام بذلك باستخدام الهاون والمدقة.
بمجرد سحق الأوراق وإطلاق الزيوت الطبيعية، أضف الأوراق المطحونة وكوبًا واحدًا من زيت ناقل (مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند) إلى قدر على نار متوسطة. سخني الخليط لمدة 5 دقائق، حتى تلاحظي أنه يغلي. بمجرد أن يبرد الخليط، يمكن تخزينه في وعاء زجاجي يُحفظ في مكان بارد.
وفيما يلي بعض الطرق السهلة لاستخدام زيت الزعتر في حياتك اليومية:
- لتخفيف التعب، أضيفي قطرتين من زيت الزعتر إلى ماء الاستحمام الدافئ.
- لتخفيف تقلصات الدورة الشهرية، افركي قطرتين من زيت الزعتر مع أجزاء متساوية من زيت ناقل على بطنك.
- لاستخدامه كغسول للفم، أضف قطرتين من زيت الزعتر إلى الماء واستخدمه كمضمضة.
- لفتح المجاري الأنفية المسدودة، استنشق قطرتين من زيت الزعتر، أو أضفه إلى الماء الساخن لاستنشاق البخار.
- لقتل فطريات أصابع القدم ، أضف 5 قطرات من زيت الزعتر إلى حمام قدم دافئ.
- لقتل العدوى والطفح الجلدي، دلكي قطرتين من زيت الزعتر على المنطقة المطلوبة.
- لتحسين الدورة الدموية، استنشق أو انشر 2-3 قطرات من زيت الزعتر يوميًا.
المخاطر والآثار الجانبية
ويعتبر زيت الزعتر آمن للكبار والصغار عند تناوله بكميات طبيعية مع الطعام وعند تناوله كدواء لفترات قصيرة من الزمن. ومن الآثار الجانبية المحتملة تعطل الجهاز الهضمي. إذا لاحظت ذلك، فتوقف عن استخدام الزعتر على الفور.
إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة، فإن زيت الزعتر آمن، ولكن يجب عليكِ الالتزام بكميات الطعام فقط لأن الأبحاث حول الآثار الجانبية ليست كثيرة في هذا الوقت.
من المرجح أن يكون زيت الزعتر آمنًا عند وضعه على الجلد، ولكن هناك بعض التقارير عن تهيج الجلد نتيجة لاستخدام زيت الزعتر، لذا اختبر الزيت على رقعة من الجلد أولًا. قد يكون الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الزعتر أو الأنواع الأخرى من الفصيلة الشفوية أيضًا يعانون من حساسية تجاه الزعتر.
لا تتناول زيت الزعتر إذا كنت تعاني من اضطراب النزيف، فقد يؤدي الزعتر إلى إبطاء تخثر الدم، وقد يؤدي تناول الزعتر إلى زيادة خطر النزيف، خاصة إذا تم استخدامه بكميات كبيرة.
ولهذا السبب، يجب عليك أيضًا التوقف عن استخدام زيت الزعتر قبل أسبوعين من موعد الجراحة المقررة.
قد يعمل الزعتر أيضًا مثل الإستروجين في الجسم، لذلك إذا كنت تعاني من أي حالة قد تتفاقم بسبب التعرض للإستروجين، فلا تستخدم الزعتر.


















