تعد حماية الأطفال من العدوى والأمراض الشائعة الشغل الشاغل لكل أسرة، خصوصًا مع تقلب الفصول والعودة إلى المدارس.
ويبحث أولياء الأمور عن وسائل طبيعية وآمنة تمنح أطفالهم النشاط والنمو السليم. تقوم تقوية المناعة على ثلاثة محاور: التغذية، ونمط الحياة، والعادات الصحية اليومية.
جهاز مناعي لا يزال يتطور
يعد الجهاز المناعي خط الدفاع الأول ضد الفيروسات والبكتيريا، ويتطور خلال مراحل النمو ليتعرف على مسببات الأمراض ويكافحها. ولأن مناعة الأطفال لا تزال قيد التطور، فهم أكثر عرضة لنزلات البرد والعدوى الموسمية مقارنة بالكبار. ما يجعل اتباع خطوات مدروسة لدعمها أمرًا مهمًا لبناء حماية طويلة الأمد تدعم نموهم البدني والعقلي.

التغذية المتوازنة أولًا
وبحسب “صحتك” يشكل النظام الغذائي المتوازن الركيزة الأساسية لمنح الجسم ما يحتاجه من فيتامينات. ومعادن لبناء كرات الدم البيضاء ومقاومة الأمراض، ومن أبرزها:
- فيتامين ج: من أهم مضادات الأكسدة الداعمة لخلايا المناعة، ويتوافر في البرتقال والليمون والفراولة والفلفل الرومي.
- فيتامين د: يصنع في الجسم بالتعرض لأشعة الشمس، ويوجد في الأسماك الدهنية وصفار البيض، ويؤدي دورًا محوريًا في تنشيط المناعة.
- الحديد: يدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين للأنسجة، ومصدره اللحوم الحمراء والبقوليات.
- الزنك: يدعم قدرة الجهاز المناعي على مواجهة العدوى، ويتوافر في بذور القرع والمكسرات والحبوب الكاملة.
الأمعاء.. خط دفاع خفي
ترتبط صحة الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بالمناعة، إذ تحتضن الأمعاء النسبة الأكبر من الخلايا المناعية في الجسم. إضافة إلى البكتيريا النافعة (الميكروبيوم) التي تحارب البكتيريا الضارة. ولدعمها، تساعد الأطعمة المخمرة، كالزبادي والكفير، على تعزيز التوازن البكتيري. وفي بعض الحالات، يمكن استشارة الطبيب بشأن مكملات البروبيوتيك المخصصة للأطفال والمراهقين.

عادات يومية تصنع الفرق
يحتاج الطفل إلى 10 – 12 ساعة من النوم المتواصل ليلًا. ويفرز الجسم أثناء النوم بروتينات تسمى السيتوكينات. وهي المسؤولة عن مكافحة الالتهابات والعدوى.
ويسهم النشاط البدني المعتدل في تنشيط الدورة الدموية وتجدد الخلايا المناعية، ما يرفع كفاءة الجسم ضد العدوى. كما يتيح اللعب الخارجي تعرضًا طبيعيًا لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د.
الرابط المختصر :

















