زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، معرض المدينة المنورة للكتاب بنسخته الثالثة، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة.
الأمير سعود بن خالد بن فيصل
ونوّه سمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة، بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للقطاع الثقافي لتكون الثقافة نمط وأسلوب حياة ورافدًا اقتصاديًا.
كما أشاد بجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة في رفع الوعي وإثراء المشهد الثقافي السعودي.

وخلال الزيارة، تجوّل سمو الأمير سعود بن خالد بن فيصل، بين أجنحة دور النشر، اطّلع سموه على ما تقدمه من إصدارات في شتى حقول المعرفة.
كما أكد سموه أهمية المعرض ودوره في نشر ثقافة القراءة والارتقاء بمستوى جودة الحياة.
هذا إلى جانب تعزيز مكانة المدينة المنورة ثقافيًا في ظل الإرث التاريخي والثقافي الذي تكتنزه عاصمة الإسلام الأولى ومكانتها في قلوب المسلمين.
ويذكر أن معرض المدينة المنورة للكتاب الذي تتواصل فعالياته حتى مساء اليوم الاثنين، يقام بمشاركة أكثر من 300 نشر ووكالة موزعة على 200 جناح .
كما يتضمن برنامجًا ثقافيًا ثريًا ويسهم في رفع مستوى الوعي المعرفي والثقافي للزوار.

معرض المدينة المنورة للكتاب
انطلقت، يوم الثلاثاء، الموافق 30 يوليو، فعاليات النسخة الثالثة من معرض المدينة المنورة للكتاب، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة.
كما تستمر فعالياته حتى الخامس من أغسطس، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر ووكالة عربية ودولية، موزعة على أكثر من 200 جناح.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور محمد حسن علوان، أنَّ معرض المدينة المنورة للكتاب أصبح فعالية لافتة تعزز المكانة الثقافية الرائدة للمدينة المنورة، وتجسّد دورها المتنامي في المشهد الثقافي السعودي والعربي.
كما أوضح علوان أنَّ المعرض يسهم عبر برنامجه الثقافي المتنوع وضيوفه من روّاد الثقافة والأدب والنشر، في:
– تعزيز التبادل الثقافي وتوسيع آفاق المعرفة.
– تشجيع الاهتمام بالقراءة.
– تسليط الضوء على مواهب الكتّاب والأدباء السعوديين.
وأشار إلى أن تنظيم المعرض يأتي ضمن “مبادرة معارض الكتاب” الهادفة لـ:
– تمكين صناعة النشر.
– النهوض بالوعي المعرفي والثقافي للمجتمع.
– تحقيق تطلعات “رؤية 2030” والاستراتيجية الوطنية للثقافة، لجعل الثقافة نمطًا لحياة الفرد، والإسهام في دعم النمو الاقتصادي الوطني.
البرنامج الثقافي للمعرض
كما يقدم البرنامج الثقافي للمعرض فعاليات متنوعة تشمل:
– الندوات الحوارية.
– الجلسات النقاشية.
ورش العمل.
الأمسيات الشعرية.
وذلك بمشاركة كوكبة من الأدباء والكتّاب والشعراء والمثقفين السعوديين والعرب؛ ما يثري تجربة الزوار ويحفّز النقاش الفكري والحوار الثقافي، ويرّسخ ثقافة القراءة.
كما يولي البرنامج الثقافي للمعرض أهمية كبيرة بالطفل؛ إذ يتضمن برنامجًا متكاملًا مصممًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات إلى 12 سنة.
ويشتمل أيضًاعلى أنشطة تفاعلية مبتكرة موزعة على 6 أركان هي:
– مملكة الحكايات؛ الذي يتيح للأطفال تأليف قصصهم الخاصة وتنمية مهاراتهم اللغوية والكتابية.
– مكتبة المغامرات، الذي يدرب الأطفال على مهارة إلقاء القصص وعرضها أمام الجمهور.
– ساحة المرح، وهو مساحة تضم ألعابًا حركية ومسابقات تفاعلية مختصة بأدب الطفل وثقافته.
– الطهي، ويتيح هذا الركن للأطفال محاكاة دور الطبّاخ عبر أنشطة ممتعة لصنع الأطباق المفضلة.
– الأزياء، الذي يعرّف الأطفال بعالم تصميم وتشكيل الأزياء وخاماتها.
– الفنون والتراث، الذي يقدم الحرف التقليدية السعودية مثل الفخار بتصاميمه، والزخارف الهندسية المستوحاة من البيئة المحلية.
















