"شومان" توقع اتفاقية مع "بالعربي" لإثراء المحتوى العلمي

وقعت مؤسسة عبد الحميد شومان ومؤسسة بالعربي لرفد العلم واللغة، أمس الأربعاء، اتفاقية تعاون؛ لتشجيع الباحثين على تقديم خدمات مجتمعية تثري المحتوى العلمي العربي، وتُسهل وصوله لفئات المجتمع.

وتأتي الاتفاقية ضمن توجهات مؤسسة "شومان" لتعظيم وإبراز أثر البحث العلمي في التنمية، وتحسين نوعية الحياة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الباحثين المميزين الحاصلين على دعم المؤسسة من خلال صندوق دعم البحث العلمي، أو جائزة الباحثين العرب، والذين يقومون بتقديم خدمات تطوعية من خلال مؤسسة "بالعربي".

وتسعى "بالعربي" إلى ترويج البحوث العلمية ومخرجاتها، وتساهم في الاحتفاء بالباحثات والباحثين المميزين، ونشر ثقافة البحث العلمي بين أوساط الطلبة على مقاعد الدراسة، وتقرب الباحثين من حواضنهم المجتمعية فتعظم أثرهم.

ووقع الاتفاقية عن "شومان" نائب الرئيسية التنفيذية، صالح الكيلاني، وعن "بالعربي" رئيسها الإداري ليث علاونة، بينما قدمت "بالعربي"، على هامش توقيع الاتفاقية، عرضًا لموظفي مؤسسة شومان، تضمن التعريف بأعمالها في المجالين العلمي والمجتمعي.

وأكد الكيلاني على أهمية المؤسسات الشبابية العلمية كـ"بالعربي"، ودورها في نشر ثقافة البحث العلمي، وإلهام الشباب؛ للاستفادة من قصص نجاح الباحثين الأردنيين والعرب، والنهوض بالبحث العلمي التطبيقي، أساس نهضة الشعوب.

وشدد الكيلاني على أهمية دور البحث العلمي والباحثين في نشر المعرفة، وفي إيجاد حلول عمليّة لمشاكل واحتياجات المجتمع ذات الأولوية محليًا وإقليميًا وعربيًا، مبينًا أن التعاون بين المؤسسات البحثية العربية ومع مختلف القطاعات، تعزز مكانة البحث العلمي، وتعظم أثره للوصول إلى مجتمعات مبتكرة ومبدعة ومنتجة علميًا وثقافيًا.

بدوره، أشاد علاونة بالدعم الذي حظيت به مؤسسته من قبل مؤسسة شومان، منذ أن كانت مبادرة شبابية، بما يساهم في تحفيز الشباب على المزيد من العطاء والانتشار.

وأضاف أن هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها، وتقدم مثالًا يحتذى به لتحفيز الباحثين على العمل التطوعي من خلال مراجعة وتقييم مقالات موجودة، وكتابة مقالات جديدة تثري المحتوى العربي، خصوصًا في الحقول العلمية، وهو ما يسهم في تقديم المعلومة الصحيحة ذات المصداقية العلمية لمن يطلبها من العامة.

[gallery link="file" columns="1" size="full" ids="13101,13102"]