انطلقت فعاليات «شتاء الديرة»، الأحد 1 نوفمبر، في منطقة الديرة وسط العاصمة السعودية الرياض, ضمن تجربة ترفيهية وثقافية جديدة تجمع بين الموروث النجدي والأنشطة التفاعلية والعروض الفنية. وتستهدف مختلف الفئات العمرية، في أجواء شتوية تستحضر ملامح الحياة القديمة بأساليب عصرية.
مسيرة احتفالية وتجارب تراثية تستحضر الفنون الشعبية في ساحات الديرة
وتقدم الفعاليات، التي تأتي بالتعاون بين شركة الديرة للتطوير وموسم الرياض، تجارب متنوعة تتوزع على سبع مناطق. تشمل ساحتي المعيقلية والقيصرية ومطل القيصرية ومسرح ومجلس الديرة، وصولًا إلى منتزه الديرة. بما يوفر للزوار مساحة تجمع بين الترفيه والثقافة والتسوق والضيافة.

وشهد انطلاق الموسم مسيرة احتفالية بدأت من ساحة المعيقلية، مرورًا بالقيصرية، وصولًا إلى منتزه الديرة. وسط عروض ضوئية ومجسمات وأهازيج تستحضر الموروث المحلي. فيما توزعت الاحتفالات على مناطق الفعاليات، واستمرت الأنشطة الافتتاحية حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.
وتتضمن الفعاليات تجربة «السياحين» في منتزه الديرة، التي تستعيد الحكايات الشعبية والشخصيات الخيالية من الموروث النجدي. من خلال عروض أدائية وتجارب فنية تفاعلية تمزج بين القصص والخيال، وتقدم التراث بأسلوب معاصر.
كما تحتضن ساحتا المعيقلية والقيصرية ومنتزه الديرة فعالية «ليالي السامري». التي تقدم عروضًا حية لهذا الفن الشعبي المرتبط بالتراث النجدي. عبر الإيقاعات والألحان التقليدية والأداء الجماعي. في تجربة تتيح للزوار التعرف على أحد أبرز الفنون الأدائية المحلية.
وتستعيد ساحة المعيقلية ذكريات أجيال من خلال تجربة «كرتون زمان». التي تجمع شخصيات الرسوم المتحركة اليابانية الكلاسيكية مع العروض والمقتنيات والألعاب والأنشطة التفاعلية، لتقدم مساحة ترفيهية للعائلات ومحبي أعمال الطفولة.
وفي إطار الاحتفاء بالحرف التقليدية، تستضيف الساحة «بازار السدو»، الذي يسلط الضوء على فنون النسيج التقليدي وزخارفه وألوانه. من خلال ورش وتجارب تفاعلية وعروض فنية تستعرض هذا الموروث الحرفي وتربط أصالته بالاستخدامات المعاصرة.

جلسات شتوية تختتم فعاليات «شتاء الديرة» الاحتفالية
ويقدم منتزه الديرة تجربة «واحة الروائح»، التي تأخذ الزوار في رحلة حسية للتعرف على مكونات العطور والمنتجات العطرية، مع إتاحة المشاركة في تجارب صناعة العطور والبخور، إلى جانب فعاليات مخصصة للصقارة، تتيح التعرف على عالم الصقور ومكانتها في الثقافة السعودية، ومشاهدة الطيور والتقاط الصور التذكارية.
ويمتد البرنامج إلى الأنشطة الرياضية، من خلال منطقة مخصصة للمشجعين لمتابعة مباريات كأس آسيا عبر شاشات العرض، ضمن أجواء مشاهدة جماعية تترافق مع تحديات وأنشطة تفاعلية، وخيارات متنوعة من المأكولات والمشروبات.
وفي جانب الضيافة والترفيه، يقدم «مطل القيصرية» إطلالة على ساحة القيصرية من الأعلى، وسط جلسات خارجية ومجموعة من المطاعم والمقاهي، إلى جانب تجارب المخابز والقهوة والحلويات، بما يوفر للزوار مساحة للاستمتاع بالأجواء الشتوية والمناظر المحيطة.

وبحسب البرنامج المعلن، يختتم موسم «شتاء الديرة» باحتفالية تسبق شهر رمضان، تتضمن مسيرة للسامري وعروضًا موسيقية وضوئية. في أمسية تستعيد أبرز محطات الموسم وتجمع الزوار في ختام احتفالي.
وتعكس فعاليات «شتاء الديرة» توجهًا نحو إبراز المنطقة التاريخية وسط الرياض بوصفها وجهة تجمع بين الهوية النجدية والتجارب الترفيهية الحديثة. من خلال إحياء الفنون الشعبية والحرف التقليدية والحكايات التراثية. وتقديم أنشطة متنوعة تعزز جاذبية المكان وتمنح الزوار فرصة لاكتشاف جانب من تاريخ العاصمة وثقافتها في أجواء شتوية.









