توجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، إلى مصر في زيارة رسمية للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وترتبط مصر والسعودية بعلاقات تاريخية واستراتيجية تعود إلى نحو 100 عام، منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين في عام 1936.
وشهدت هذه العلاقات تطورًا مستمرًا وتنسيقًا واسعًا في العديد من القضايا السياسية والاقتصادية التي تخدم مصالح شعوب المنطقة العربية.
بينما وصلت العلاقات بين القاهرة والرياض إلى مرحلة متقدمة خلال العقد الماضي. تزامنًا مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم؛ حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات والمشاريع المشتركة التي عززت التعاون الثنائي والإقليمي.
ومن أبرز هذه الاتفاقيات انضمام مصر لاتفاقية الرياض العربية للتعاون الفضائي في أغسطس 2014. وتوقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي العدل في البلدين في مايو 2016.
كما شهد عام 2015 توقيع “إعلان القاهرة” لتعزيز التعاون العسكري والتكامل الاقتصادي بين الدولتين. بجانب توقيع أكثر من 60 اتفاقية وبروتوكولًا في مجالات متنوعة.
وشارك الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي، في مارس 2018، في افتتاح الجامع الأزهر بعد تطويره بمساهمة من الملك سلمان بن عبد العزيز.
كما استضافت مصر والسعودية معًا النسخة الثانية من قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” في شرم الشيخ في نوفمبر 2022؛ لتعزيز التزامات المناخ الإقليمية وتطوير التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر.
أبرز محطات العلاقات المصرية السعودية
ويعود تاريخ العلاقات بين البلدين إلى قرون مضت؛ إذ شهدت العديد من التحولات والتقلبات، إلا أن الروابط الثقافية والدينية بين الشعبين ظلت قوية.
ولطالما قدمت كل من مصر والسعودية الدعم للطرف الآخر في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
وتشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين نموًا متسارعًا؛ إذ يتمتعان بتبادل تجاري كبير واستثمارات متبادلة في مختلف القطاعات.
كما يتعاون البلدان بشكل وثيق في العديد من القضايا السياسية الإقليمية والدولية. ويعملان على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
















