سارقو الطاقة الإيجابية.. كيف تتعامل مع الشخصيات السامة؟

الكثير من الشخصيات السامة، كالنرجسيين والحديين والمتلاعبين والمبتزين عاطفيًا. لكن هناك الأكثر سمية ما يعرف بمصاصي أو لصوص الطاقة، الذين يسرقون طاقتك الإيجابية ويشحنونك بأخرى سلبية ويحبطونك. وبالتالي، فتعاملك معهم قد ينتهي بك إلى حالة من الإرهاق العاطفي، خاصة إذا كانوا ضمن علاقاتنا الاجتماعية القريبة واللصيقة، التي لا يمكن قطعها، كأن يكون مصاص الدماء شريكًا زوجيًا أو عاطفيًا. فكيف يمكن التعامل مع هؤلاء في مثل هذه الحالة؟

استنزاف عاطفي

مصاص الطاقة، من الشخصيات السامة السلبية، لديه نظرة تشاؤمية للحياة. يعمل على امتصاص طاقتك الإيجابية، تماما كما يمتص دراكولا دماء ضحاياه، ليستنزفك عاطفيًا من خلال كثرة الشكوى، التذمر والنقد. ويتركك في حالة إرهاق وإحباط نفسي. وليس بالضرورة، أن يكون مصاص الطاقة شخصًا سيئًا. ولكن، هناك من يدركون ما يفعلونه، ولكنهم يستمرون في إلحاق الأذى بالآخرين، دون أدنى شعور بالذنب. ومن علامات هؤلاء، أنهم لا يتحملون تبعات أفعالهم. فأنت المخطئ دائما في نظرهم. ينتقدون كل شيء. يحبون الدراما. يستخدمون فخ إشعارك بالذنب ويدفعونك إلى الشعور بتأنيب الضمير. يقللون من قيمة مشاكلك ويضخمون مشاكلهم وقضاياهم. يلقون بالتعليقات اللاذعة القاسية التي تشعرك بعدم الارتياح. وكلما وجدت نفسك قربهم انتابتك مشاعر سلبية كالقلق والتعب، الاكتئاب والإحباط، الإرهاق والتعب، وتدني طاقتك، قلة النشاط والكسل، الشكوى والتذمر من هؤلاء الأشخاص.

أنواع من مصاصي الطاقة

هناك عدة أنواع من مصاصي الطاقة، الذين يجب عليك الابتعاد عنهم، أو على الأقل التعامل معهم بشكل مغاير، حتى تضمن الحفاظ على طاقتك، كالنرجسي الأناني الذي يحب نفسه فقط، الضحية الذي يتكلم دائمًا عن الأمور السيئة والمصائب التي حصلت له، المسيطر الذي يريد منك القيام بالأمور وفق طريقته، الثرثار الذي يتحدث دومًا عن متاعبه ومشاكله، ملك الدراما الذي يضخم كل النكسات التي تصيبه، القاضي الذي يقضي جل وقته في إصدار الأحكام على الآخرين، الناقد لكل شأن يخص غيره، المغرور الذي يسعى للظهور أفضل منك دومًا، البريء وهو شخص ضعيف أحمق تساعده لمرة ثم تجده يعتمد عليك تمامًا فيرهقك ويستنزف طاقتك.

 التعامل مع مصاصي الطاقة

للتعامل مع مصاصي الدماء العاطفيين وتجنب استنزافهم لطاقتك، ينصح الخبراء بما يلي:

-الإدراك والوعي بحقيقة الأشخاص الذين يمتصون طاقتك. ورسم حدود واضحة معهم، بعدم الانسياق وراء تذمرهم الدائم وانتقاداتهم.

-تفادى الخوض معهم في أحاديثهم السلبية أو حاول تغيير مجرى الحديث في مسار أكثر إيجابية.

-كن حازمًا وقل: “لا”، عندما يستدعي الأمر ذلك. ولا تأخذ كلامهم على محمل الجد.

-اجعل احتياجاتك أولوية الأولويات؛ لأن مصاص الطاقة يعتقد ويتوقع ويريد أن تلبي احتياجاته بالدرجة الأولى.

-قلل قدر المستطاع الوقت الذي تقضيه معهم. وإن أمكن اقطع صلتك بهم بصفة نهائية.

-حفز نفسك دائمًا، واشحنها بالطاقة الإيجابية. وحافظ على هدوء أعصابك في وجودهم أو عند الاضطرار للتعامل معهم.

الرابط المختصر :