زيارة سمو ولي العهد إلى أمريكا تؤسس لتحالف سعودي أمريكي قوي

عرف اليوم الثاني من زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأمريكية. زخمًا كبيرًا لما حفل به جدول أعمال الزيارة نحو تدعيم علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وذلك من خلال:

زيارة سمو ولي العهد للكونجرس

وقد تم الكشف عن:

  • وضع أسس جديدة لشراكة إستراتيجية جديدة بين البلدين في مجال الطاقة، والعمل على تطوير مسار الاستثمار.
  • الاتفاق على صفقة بيع عدد 48 طائرة أمريكية مقاتلة من طراز 35 ـF للمملكة العربية السعودية
  • استهداف توطين نسبة 50% من الصناعة العسكرية بالمملكة.
  • تأكيد الرئيس الأمريكي ترامب على ضمان تفوق السعودية عسكريًا
  • الدعوة لاغتنام الفرص الجاذبة التي توفرها الشراكة السعودية الأمريكية

ــ  على المستوى الدولي، نجاح سمو ولي العهد في إقناع الرئيس الأمريكي ترامب بالانخراط في مسعى الحفاظ على وحدة وشكل السودان. وفي جهود حفظ مؤسسات الدولة، وحماية شعبه، وإيقاف الحرب. حيث تجاوب الرئيس ترامب مع الجهود السعودية معربًا عن قناعته بضرورة وقف الحرب في السودان. وفي المقابل رحب البرهان قائد الجيش السوداني بالجهود السعودية المخلصة. حيث أكد استعداد السودان للتعاون مع السعودية وأمريكا لوقف الحرب وتحقيق السلام.

انعقاد المنتدى الاستثماري السعودي الأمريكي لرجال الأعمال

أسفر عن التوقيع عن إبرام جملة من اتفاقيات التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. وتطوير قطاع الصحة، وتعزيز جهود تأهيل البنية التحتية في المملكة.

كان هذا اليوم كما يوصف بحق “اليوم الاقتصادي” للزيارة الذي تحققت من خلال فعالياته نقلة نوعية في مستوى وطبيعة العلاقات الثنائية. حيث تأكد للجانب الأمريكي أن مكانة المملكة العربية السعودية  الإقليمية والدولية لا يمكن لأي رئيس أمريكي أن يتجاوزها. كما توحي نتائج زيارة سمو ولي العهد أن العلاقات السعودية الأمريكية قد أصبحت أقوى من أي وقت مضى. وأن علاقاتهما تتجه نحو شراكة تاريخية شاملة وتحالف إستراتيجي قوي.

الرابط المختصر :