غالبًا ما تضجر النساء من تصرفات أزواجهن غير المبررة وخاصة المتعلقة منها بمسألة الخروج، فكثيرًا ما نجد هؤلاء الرجال يميلون للبقاء في المنزل مفضلين النوم أو ممارسة أي نشاط عن مرافقة زوجاتهم أو حتى أطفالهم في فسحة أو زيارة الأقارب لذا كثيرًا ما تدخل الزوجة في مناوشات مع زوجها وتستسلم لرغبته كاتمة بذلك مشاعرها ورغبتها في الخروج برفقته، رغم أنها تفتقد لطعم الحياة الذي تتمنى عيشه رفقة شريك حياتها، خاصة أن كثيرًا من النساء ترى في الخروج فرصة لإعطاء الآخر نفسًا جديدًا لحياة مشتركة.

معروف أن المرأة تحتاج إلى نوع من الاستقلالية والحرية التي تجعلها تتخلص من الضغط اليومي والمسؤوليات التي تقع على عاتقها. لهذا غالبًا ما تقترح على زوجها الخروج من المنزل لتغيير الجو والتخلص من الروتين اليومي الذي تعاني منه ولكنه يرفض. فتصاب بالهستيريا عند تلقيها مثل هذا الرد السلبي من طرف زوجها.
زوجات يستنجدن “زوجي لا يحب الخروج”
الناس أنماط والرجال طبائع لهذا يمكن أن تجد أصنافًا عديدة من الرجال منهم الرجال المتفتحين الذين لا يمكنهم البقاء في المنزل لمدة طويلة. وتجدهم دائمًا في الخارج مع الأصدقاء ليس لأنهم لا يحبون البقاء في المنزل بل لأنه تعودوا على ذلك.
رافضين الخروج مع زوجاتهم مع أنه لا يمكنهم البقاء طويلًا في المنزل ووجودهم به مرتبط بالضرورة. لأن وجودهم المستمر في البيت يخلق لديهم نوعًا من الملل والفتور في علاقتهم بزوجاتهم من جانب. ومن جانب آخر فقد تعودوا على قضاء أوقات طويلة رفقة أصدقائهم لتبادل أطراف الحديث في مواضيع معينة ككرة القدم وباقي الرياضات. لهذا يفضلون الالتقاء بهم خارجًا لكي لا تنزعج زوجاتهم في المنزل.
ومن الرجال أيضًا الانطوائيين الذين يميلون إلى الهدوء والوحدة ويفضلون قضاء وقتهم بين جدران المنزل أمام التلفاز أو القيام بنشاطات أخرى. عوض الخروج في نزهة مع الأبناء أو زيارة الأصدقاء أو الأقارب.
وفي مثل هذا الوضع تجد المرأة نفسها تحت ضغط زوجها وخاصة إن كان يتدخل في شؤون المنزل المتعلقة بالمرأة فتزداد النزاعات. خاصةً إذا كان متوقفًا عن العمل ومتعودًا على البقاء في المنزل فيصبح شغله الشاغل الاهتمام بأدق التفاصيل. والتدخل في شؤون المنزل التي لا دخل له فيه إطلاقًا. فيتفادى الخروج إلا إذا اقتضى الأمر مثل اقتناء شيء من المحل أو لقاء أحد أصدقائه أو للصلاة. والأدهى والأمَر عندما تطلب منه زوجته الخروج معًا للتنزه يتحجج بالتعب أو بالرغبة في النوم أو رؤية التلفاز.
على الزوجة تشجيع زوجها على الخروج معها
على الزوجة التي يرفض زوجها مرافقتها طرح السؤال على زوجها والتريث فربما تكون مخطئة في حقه. وعليها أن تستمع إليه وتجعله يفضفض لها لتساعده على إيجاد حل يرضي الطرفين.
وتفضيل الزوج البقاء في المنزل يعود إلى الكسل أو الانعزال فإذا كان الرجل منعزلًا عن العالم الخارجي لا يحب لقاء الناس. أو لم يعرف متعة الخروج مع العائلة في الصغر، أو أن الزوج بخيل فلا يحب الخروج خاصة إلى الأماكن المكلفة كحديقة الألعاب أو المطاعم لتجنب إنفاق الأموال. أو أنه بعد يوم أو أسبوع شاق من العمل يفضل البقاء في المنزل للنوم والراحة.
ما يجب على الزوجة فعله
كثيرًا ما تؤدي هذه الظاهرة إلى خلق نوع من التوتر في العلاقات بين الزوج و زوجته. ويمكنها أن تخلق مشكلات كبيرة في المستقبل بسبب الروتين الذي يصيب الشريكين في حياة الزوجين لهذا:
- على الزوجة تفهم الأمر والنظر إليه من الجانب الإيجابي؛ حيث إنه يمكن أن يتقاسما الأمور المنزلية ورعاية الأطفال.
- تجنب النفور وخلق صراع بينك وبينه كلما أردت الخروج لكي لا تؤثر على علاقتكما.
- اشرحي لزوجك بهدوء مدى متعتك بالخروج معه ليزيد اندفاعه أكثر.
- محاولة الابتعاد عن كل ما يزعج الرجل برفقتك خارج المنزل لتجنب تعقيده.
- تشجيع زوجك على اختيار الوقت والمكان لزيادة حماسه في إطلاعك عن المكان المختار.
- عليك أن تعلمي أن العادات تكتسب مع الوقت، لذا يجب أن تتعلمي التسلح بالصبر.




















