أعلنت مؤسسة بينالي الدرعية عن إطلاق حزمة متكاملة من البرامج الثقافية لشهر أبريل 2026. ضمن فعاليات الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، المقام في حي جاكس، والذي يستمر حتى 2 مايو المقبل. في خطوة تعكس التزامها بتوسيع الحراك الثقافي، وتقديم تجربة فنية تتجاوز حدود المعارض التقليدية.
وأوضحت المؤسسة أن هذه البرامج تأتي امتدادًا لرؤيتها في بناء منصات ثقافية مستدامة. من خلال تنظيم منتديات معرفية وورش عمل وعروض سينمائية وبرامج تفاعلية. تتيح للفنانين والباحثين والجمهور فرصًا للتلاقي والحوار والإبداع المشترك.
بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 ما زال يتشكل معكم.
ندعوكم للمشاركة في برامجنا الثقافية، وحواراتنا الشيقة، وتذوق ما نقدمه من نكهات جديدة ومتنوعة؛ تمتعوا بتجربة ثقافية تتشكل ملامحها معكم لحظة بلحظة.
انضموا لنا في بينالي الدرعية للفن المعاصر قبل انتهاء دورته الثالثة.
مستمر حتى 2… pic.twitter.com/nYIefNdHmT
— بينالي الدرعية للفن المعاصر (@dca_biennale) April 7, 2026
ويشهد شهر أبريل عودة منتدى «مساحة البحث» في نسخته الثانية تحت عنوان «حرّاس الزمن: الأرشيف في حالة تحوّل». خلال الفترة من 22 إلى 25 أبريل، بمشاركة نخبة من الفنانين والباحثين. حيث يناقش المنتدى علاقة الأرشيف بالحياة اليومية عبر جلسات حوارية وورش عمل وعروض سينمائية وأنشطة تفاعلية.

كما يتضمن البرنامج عددًا من الماستركلاسات المتخصصة، من أبرزها «ذواتٌ عابرة: أرشفة الحركة والصورة» بقيادة فريق «دارك روم عمّان»، والذي يركز على تقنيات الإيقاف الحركي لإحياء الأرشيفات الشخصية وتحويلها إلى أعمال بصرية معاصرة. إلى جانب ماستركلاس «في حضرة الغياب» الذي يقدمه المخرج والفنان تامر السيد، ويتناول الأبعاد الفنية والأخلاقية للعمل الأرشيفي.
إيفانا فرانكه | عن عملها “التشابك حالة هشّة” (نسخة جاكس)
تستخدم الفنانة إيفانا فرانكه الضوء كمادة فنية ووسيط للإدراك في آنٍ واحد.
في البينالي، يتجلّى عملها الفني كبيئة غامرة خافتة الإضاءة، يصبح فيها الضوء الوسيط الأساسي، فيما تعيد الأسطح الشفافة والانعكاسات تشكيل إدراكنا… pic.twitter.com/3TSm1BpEDM
— بينالي الدرعية للفن المعاصر (@dca_biennale) April 4, 2026
المملكة على خارطة الفنون المعاصرة
وفي السياق ذاته، يحتضن البينالي «مختبر الأرشيف المغاير»، وهو برنامج إقامة بحثية يمتد لستة أيام. يجمع مشاركين من تخصصات متعددة لإعادة قراءة السرديات الثقافية وتطوير أشكال جديدة من المعرفة. على أن تعرض مخرجاته في ختام مفتوح للجمهور.

وعلى صعيد التدريب المتقدم، تتعاون المؤسسة مع دار كريستيز لتقديم ماستركلاس «الفن المعاصر في الشرق الأوسط: عن الثقافة والقيمة». بمشاركة خبراء دوليين. حيث يستعرض البرنامج المشهد الفني في المنطقة. وعلاقته بالاقتصاد الثقافي العالمي من خلال محاضرات وجولات ميدانية في استوديوهات الفنانين.
افتُتح بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 بقافلة حية مهيبة امتدت عبر وادي حنيفة، وصولًا إلى قلب البينالي في حي جاكس.
تجلى عرض “طَيّ الخيام”، وقاده الفنان محمد الحمدان (حمدان)، كإيقاع نابض بالصوت والحركة والذاكرة الجماعية، مستحضراً أصداء الماضي بروح معاصرة.
لحظة اجتماع.وانطلاقة… pic.twitter.com/6eXFrxKWV9
— بينالي الدرعية للفن المعاصر (@dca_biennale) April 7, 2026
كما يولي البرنامج اهتمامًا بالجانب المجتمعي، من خلال تقديم جلسات تفاعلية مخصصة للأطفال والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام. بإشراف مختصين في التعليم والفنون العلاجية، بهدف تنمية مهارات التعبير وتعزيز الثقة بالنفس.
وتتواصل فعاليات «ليالي السينما» طوال شهر أبريل، بالشراكة مع مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي. عبر عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي تضيف بعدًا بصريًا وثقافيًا متنوعًا لتجربة الزوار.

وأكدت مؤسسة بينالي الدرعية أن هذه البرامج تعزز مكانة البينالي كمنصة ثقافية عالمية تجمع بين الفن والمعرفة والتجربة التفاعلية. وتسهم في ترسيخ حضور المملكة على خارطة الفنون المعاصرة، ودعم الاقتصاد الثقافي وتنمية الإبداع.















