تستهوي المجوهرات المقلدة عشاق الموضة كبديل ذكي يمنحهم إطلالة فاخرة بتكلفة زهيدة. ورغم أنها تتيح مواكبة أحدث الصيحات دون استنزاف الميزانية؛ إلا أن ارتداءها لا يخلو من تحديات صحية وبيئية تتطلب الوعي قبل الشراء.

الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة
لفهم ما وراء البريق الخارجي، يجب تسليط الضوء على المشكلات الشائعة التي قد تسببها المواد منخفضة الجودة:
- حساسية الجلد: يعد “النيكل” من أكثر المعادن المسببة للحساسية شيوعًا في القطع المقلدة. ما يؤدي إلى الحكة، الاحمرار، والتورم فور ملامسته للبشرة.
- التهيج وتغير لون البشرة: قد تتفاعل المعادن الرخيصة مع زيوت الجسم الطبيعية. ما يترك أثرًا أخضر أو داكنًا على الجلد. بالإضافة إلى أن الحواف الخشنة في القطع رديئة الصنع قد تسبب خدوش وطفح جلدي.
- التلف السريع (التشوه): تفقد هذه المجوهرات بريقها سريعًا نتيجة تفاعلها مع الهواء والرطوبة. مما يجعلها تبدو باهتة وقد تتكسر بسهولة بسبب هشاشة المواد المستخدمة.
- التعرض للمواد الكيميائية: قد تطلى بعض القطع بمواد كيميائية أو أصباغ تسبب تهيج كيميائي عند امتصاص الجلد لها لفترات طويلة.
- تحديات الاستثمار والأخلاق: لا تحتفظ هذه القطع بقيمة مادية عند إعادة البيع. كما أن بعضها ينتج في ظروف عمل غير أخلاقية أو بعمليات تضر بالبيئة.

كيف تستمتع بالموضة بأمان؟
ليس عليك التخلي عن المجوهرات المقلدة تمامًا؛ بل عليك اختيارها بذكاء عبر اتباع الاستراتيجيات التالية:
- انتقِ العلامات الموثوقة: ابحثي عن الماركات التي تستخدم مواد عالية الجودة مثل الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel)، المعروف بمتانته ومقاومته الطبيعية للصدأ والتآكل.
- تأكدي من خلوها من المسببات: ابحثي دائمًا عن قطع موسومة بعبارة “خالٍ من النيكل” (Nickel-Free) أو “مضاد للحساسية” (Hypoallergenic).
- تقنيات مقاومة التشوه: استثمري في القطع التي تستخدم تقنيات طلاء متطورة تحمي المعدن من التفاعل مع الجو وتضمن بقاء اللمعان لفترة أطول.
- الصيانة الدورية: نظفي مجوهراتك بانتظام وجففيها جيدًا، وتجنبي رش العطور مباشرة عليها للحفاظ على طبقة الطلاء.
المجوهرات المقلدة وسيلة رائعة للتعبير عن الذات، لكن اختيار القطع المصنوعة بحرفية ومواد آمنة هو ما يصنع الفارق بين قطعة تزينك وقطعة تؤذيك. وفقًا “لـjewelleryhat”.
الرابط المختصر :


















