النوم الجيد.. تعرفي على فوائده ومراحله وطرق تحسينه

ما هي فوائد النوم الجيد؟
ما هي فوائد النوم الجيد؟

وفقًا لمؤسسة النوم الوطنية الأمريكية، فإن صحة النوم هي مجال بحثي جديد نسبيًا يستكشف كيفية نومنا والعوامل التي تؤثر عليه. إنه مجال بحثي ودراسي مهم لأن النوم الكافي هو عامل حاسم في تحديد الصحة والرفاهية. علاوة على ذلك، يعد متطلبًا أساسيًا لصحة ونمو الرضع والأطفال والمراهقين.. لذا نقدم فوائد النوم الجيد.. وكيفية الحصول عليه.

ما فوائد النوم الجيد؟

إن الحفاظ على صحة النوم الجيدة له العديد من الفوائد الإيجابية؛ حيث إن الحصول على قسط كافٍ منه يمكن أن يساعدك على درء الأمراض، ويساعدك على:

  • تحسين الذاكر.. عن طريق تقوية الذاكرة أو ممارسة المهارات التي تعلمتها أثناء اليقظة
  • تقليل الالتهاب.. حيث يحارب العدوى.
  • انخفاض خطر الإصابة بالسمنة.. يدير السعرات الحرارية بشكل أكثر فعالية؛ ما يقلل من التأثيرات على عملية التمثيل الغذائي، وهرمونات الجوع، ومستويات الأنسولين.
  • التحكم في نسبة السكر في الدم. حيث يدعم عملية التمثيل الغذائي للسكر للوقاية من مرض السكري.
  • تحسين مزاجك.. يجعلك تشعر بالراحة والسعادة وقلة الانفعال.

ماذا يحدث للجسم أثناء النوم؟

يتزود جسمك بالطاقة ويصلح نفسه. يساعد النوم الكافي على خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم، وإبطاء التنفس إلى وتيرة طبيعية، وإطلاق هرمونات النمو لإعادة بناء العضلات والمفاصل.

 

ما النوم الطبيعي؟

 عندما تنام بسهولة تامة، ولا تستيقظ أثناء الليل، ولا تستيقظ مبكرًا جدًا، وتشعر بالانتعاش في الصباح. فإن هذا هو النوم الطبيعي.

خلال عدة ساعات من النوم الطبيعي، يمر دماغك بخمس مراحل من النوم كل 90 إلى 110 دقيقة. وتشمل دورات النوم هذه المراحل الأربع للنوم غير السريع (من النوم الخفيف إلى العميق) ونوم حركة العين السريعة. ونوم حركة العين السريعة هو اختصار لحركة العين السريعة – التي تصف حركة العين السريعة التي يمكن ملاحظتها أثناء النوم العميق. ونوم حركة العين السريعة هو أخف مرحلة من النوم؛ حيث قد يستيقظ الشخص بسهولة.

ما مراحله المختلفة؟

النوم الجيد للصحة والجمال.. نصائح هامة

 

تتكون دورات النوم الطبيعية من سلسلة من المراحل المختلفة. وعند قياس إجمالي وقت النوم، يعتبر أنه يبدأ عندما تغلق عينيك لتغفو. وتعرف الفترة بين إغلاق عينيك لأول مرة ودخول المرحلة الأولى ببداية النوم.

المرحلة الأولى هي نوم خفيف للغاية؛ حيث تتسلل إلى الوعي وتعود إليه بسهولة وتستيقظ في المرحلة الثانية يتباطأ عمل الدماغ ولكن لا تزال هناك نوبات قصيرة من النشاط. تشكل المرحلتان الأوليان من النوم الخفيف حوالي نصف دورة النوم الإجمالية.

المرحلتان الثالثة والرابعة هما مرحلتا النوم العميق. تحلم في المرحلة الرابعة (نوم حركة العين السريعة). عندما تنتهي هذه المرحلة، تنام مرة أخرى بشكل أخف قبل أن تبدأ دورة نوم كاملة جديدة. يستيقظ بعض الأشخاص بشكل كامل أو جزئي بعد انتهاء دورة النوم، بينما يظل آخرون نائمين حتى الصباح.

ينتهي إجمالي وقت النوم عندما تستيقظ ثم تبقى مستيقظًا وتستيقظ.

كيفية التقييم؟

عند تقييم نومك، يجب أن تتضمن عناصر رضا النوم المناسبة ما تشعر به (أ) تجاه نومك، (ب) بعد نومك مباشرة، و(ج) خلال اليوم التالي. ثم قم بتقييم العناصر البيئية، مثل (أ) راحة الفراش، (ب) درجة حرارة غرفة النوم، و(ج) الضوضاء والضوء في غرفة النوم. قم أيضًا بتقييم ما تشعر به (أ) تجاه الوقت الذي يستغرقه النوم، (ب) سهولة العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ أثناء فترة النوم، و(ج) مقدار النوم في أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى مدى عدم اضطراب نومك. كل هذه عوامل مناسبة تساهم في رضاك ​​عن النوم.

كيف يمكنك تحسين نومك؟

إن تطوير  عادات النوم الجيدة  (أو نظافة النوم) يمكن أن يساعدك في الحصول على نوم جيد ليلًا. وفيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على تحسين نومك:

  • اذهبي إلى السرير في نفس الوقت كل ليلة واستيقظي في نفس الوقت كل صباح، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع.
  • تأكدي من أن غرفة نومك هادئة ومظلمة ومريحة. اضبطي درجة حرارة الغرفة لتحصلي على نوم مريح.
  • قومي بإزالة الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة التلفاز، وأجهزة الكمبيوتر، والهواتف الذكية من غرفة النوم.
  • تجنبي تناول الوجبات الكبيرة، وكذلك المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول قبل النوم بأربع ساعات على الأقل.
  • مارسي التمارين الرياضية بانتظام خلال النهار؛ لأنها قد تساعدك على النوم بسهولة أكبر أثناء الليل.
الرابط المختصر :