لم يعد اللوز مجرّد وجبة خفيفة مفضلة؛ بل بات يُنظر إليه كمصدر غذائي غني بالفوائد الصحية التي تدعم الوقاية من أمراض مزمنة وخطيرة، وفق تقرير طبي حديث نشره موقع “فيري ويل هيلث”، مستندًا إلى نتائج دراسات علمية متعددة.
خافض طبيعي للكوليسترول
وقد أثبتت مراجعات بحثية أن تناوله بانتظام يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL). ذلك بفضل احتوائه على دهون أحادية غير مشبعة.
كما يحافظ في الوقت نفسه على الكوليسترول الجيد (HDL). ما يحدّ من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

وقاية محتملة من السرطان
كما أنه غني بمركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات؛ ما يجعله عنصرًا داعمًا في الوقاية من أنواع معينة من السرطان.
وبيّنت إحدى الدراسات أن استهلاك المكسرات، ومنها اللوز والجوز والفول السوداني، مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف.
قلب أكثر صحة
ويساعد اللوز على خفض ضغط الدم وتعزيز وظيفة الأوعية الدموية، وهي عوامل مهمة للحفاظ على صحة القلب. كما يعمل على تحسين استجابة الجسم لعوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
مفيد لمرضى السكري
اللوز خيار مثالي لمرضى السكري؛ إذ يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات، في مقابل غناه بالبروتين والمغنيسيوم؛ ما يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم.
داعم للتحكم بالوزن
بعيدًا عن القلق من السعرات الحرارية، يساهم اللوز في تقليل الشهية والسيطرة على مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر. كما أشارت دراسة إلى أن تناوله كوجبة خفيفة خلال منتصف اليوم يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام لاحقًا.
تعزيز لصحة العظام
بفضل غناه بالكالسيوم، يدعم اللوز صحة العظام والأسنان. كما يشكل بديلًا غذائيًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات الألبان.
سر لبشرة نضرة
اللوز أيضًا حليف جمالي؛ إذ يحتوي على مضادات أكسدة وأحماض دهنية مفيدة. هذا إلى جانب فيتامين E الذي يعرف بقدرته على تحسين مظهر البشرة.
وبيّنت دراسة أن النساء بعد سن اليأس لاحظن تحسنًا ملحوظًا في لون البشرة وتقليلًا في التجاعيد بعد تناول اللوز بانتظام لمدة 16 أسبوعًا.











