“الجوهرة” تشارك في ملتقى “مملكة الخير والعطاء” الثالث بالرياض

الجوهرة بملتقى مملكة الخير والعطاء الثالث بالرياض
الجوهرة بملتقى مملكة الخير والعطاء الثالث بالرياض

نظمت الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض، الجمعة، ملتقى “مملكة الخير والعطاء” في نسخته الثالثة، احتفالًا باليوم العالمي للعمل الخيري.

حظي الملتقى برعاية كريمة من الأمير عبد العزيز بن خالد بن ثامر بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، بحضور حشد من المتطوعين والجمعيات الخيرية.

وقد حظيت مجلة “الجوهرة” بشرف تواجدها في هذا الملتقى الخيري الكبير، متمثلة في الجوهرة بنت تركي عبد الله العطيشان؛ رئيس مجلس إدارة شركة سواحل الجزيرة الإعلامية.

 الجوهرة بملتقى مملكة الخير والعطاء الثالث بالرياض
الجوهرة بملتقى مملكة الخير والعطاء الثالث بالرياض

وقد جمع الملتقى تحت سقفه أكثر من 51 جمعية خيرية وفريقًا تطوعيًا؛ ما جعله منصة مثالية لعرض الجهود المبذولة في مجال العمل الخيري والتطوعي في المملكة. وقد تميز الحفل بتنوع الأنشطة والمعارض التي تبرز الإبداعات والمشاريع التي تهدف إلى خدمة المجتمع.

جولة داخل ملتقى مملكة الخير وكلمات مؤثرة:

وقد تجول الأمير عبد العزيز بن خالد، على مواقع الجهات المشاركة في ملتقى مملكة الخير والعطاء في نسختة الثالثة، مشيدًا بما شاهده من تنظيم جميع الجهات المشاركة في هذا العمل الخيري، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري.

وفور وصوله لمسرح الحفل عُزف السلام الملكي. ثم بدأ الحفل الخطابي المعد لهذا الملتقى، بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وبعدها جاءت كلمة الأمير عبد العزيز بن خالد، وقد ألقاها نيابة عنه المستشار أحمد آل مطيع، الذي أشاد فيها بأهمية العمل الخيري ودوره في بناء مجتمع متماسك.

كما أكد أن المملكة العربية السعودية، تعد أنموذجًا يحتذى به في مجال العطاء والإحسان. وأشار إلى أن العمل الخيري ليس مقتصرًا على يوم واحد، وإنما هو منهج حياة.

وقد ألقى عدد من الشخصيات البارزة كلمات مماثلة. وأكدوا أهمية التعاون والتكاتف بين القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث لتحقيق التنمية المستدامة.

وفي نهاية الحفل كرم الأمير عبد العزيز بن خالد، الجهات المشاركة في هذا الملتقى، ثم التقطت الصور الجماعية مع المشاركين.

 الجوهرة بملتقى مملكة الخير والعطاء الثالث بالرياض
الجوهرة بملتقى مملكة الخير والعطاء الثالث بالرياض

أهداف الملتقى

يهدف ملتقى مملكة الخير والعطاء، إلى تحقيق العديد من الأهداف النبيلة، التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تعزيز روح التطوع: تشجيع الأفراد والمجتمع على المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية، وغرس قيم العطاء والإيثار في نفوسهم.
  • تنسيق الجهود الخيرية: تجميع الجهود التطوعية والخيرية المختلفة تحت مظلة واحدة، وتنسيقها لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
  • دعم المحتاجين: تقديم المساعدات المالية والعينية للأسر المحتاجة والأفراد ذوي الدخل المحدود، وتوفير الدعم اللازم لهم.
  • رفع مستوى الوعي الاجتماعي: نشر الوعي بأهمية العمل الخيري والتطوعي، وأثره الإيجابي على المجتمع.
  • بناء مجتمع متماسك: تعزيز الترابط والتلاحم بين أفراد المجتمع، وبناء علاقات اجتماعية قوية.
  • دعم رؤية المملكة 2030: المساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تشمل بناء مجتمع حيوي ومتماسك.

    جولة داخل مواقع الجهات المشاركة وكلمات مؤثرة
    جولة داخل مواقع الجهات المشاركة وكلمات مؤثرة

تنوع الأنشطة
تنوع الأنشطة

 

تنوع الأنشطة:

شهد ملتقى مملكة الخير والعطاء في نسخته الثالثة، تنوعًا كبيرًا في الأنشطة والفعاليات؛ حيث تم تنظيم معارض خيرية. وورش عمل تدريبية، وحفلات تكريم للمتطوعين. وقد لاقت هذه الأنشطة استحسان الحضور وتفاعلًا كبيرًا.

رسالة واضحة:

كما أكد ملتقى مملكة الخير والعطاء، أهمية العمل التطوعي والخيري في بناء مجتمع قوي ومتماسك. والدور الكبير الذي تؤديه المملكة العربية السعودية في هذا المجال. وأيضًا سلط الضوء على أهمية التعاون والشراكة بين مختلف القطاعات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يعد ملتقى مملكة الخير والعطاء مثالًا يحتذى به في مجال العمل الخيري والتطوعي، وهو دليل على التزام المملكة العربية السعودية، ببناء مجتمع متكاتف ومتعاون.

الرابط المختصر :