احتفل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث باليوبيل الفضي لتأسيس مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال. بمناسبة مرور 25 عامًا من الريادة في علاج أورام الأطفال، محققًا نسب استجابة للعلاج تماثل النسب العالمية. وذلك في جناح المستشفى بملتقى الصحة العالمي 2025 في الرياض.
ومنذ تأسيسه في العام 1997، برز مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال كمرجع إقليمي رائد في طب أورام الأطفال. واضطرابات الدم وزراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، بسعة 66 سريرًا. حيث يستقبل سنويًا أكثر من 700 مريض جديد.
ويعد برنامج زرع الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم لدى الأطفال في المركز الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة. إذ يجري أكثر من 150 عملية سنويًا، ضمن إجمالي 3318 عملية زراعة أجريت في مستشفى الملك فيصل التخصصي منذ عام 1993. ما يجعلها من بين الأعلى عالميًا في أعداد زراعة الخلايا الجذعية للأطفال.
ويأتي ذلك ضمن منظومة متكاملة تقدّم رعاية شاملة للأطفال المصابين بمختلف أنواع السرطان. واضطرابات الدم منذ الولادة وحتى سن الرابعة عشرة. مرتكزة على خبرةٍ سريريةٍ متقدمة وأبحاثٍ متطورة تُسهم في تقديم رعاية صحية بمعايير عالمية.
وأسهم المركز في تقليل الحاجة للسفر خارج المملكة عبر برامجه العلاجية المتقدمة. التي شملت العلاج بالخلايا المناعية للأطفال المصابين بابيضاض الدم والأورام اللمفاوية. وعلاج الورم العصبي بالخلايا المشعة كأول برنامج من نوعه في المنطقة. والعلاج الكيميائي داخل الشريان لعلاج الورم الأرومي الشبكي، والذي يُعد الوحيد المخصص للأطفال في المملكة.
وإلى جانب الرعاية السريرية، يوفر المركز رعاية تلطيفية لدعم الأطفال الذين يعانون من حالات محددة الحياة وأسرهم. ما يضمن دعمًا شاملًا طوال رحلتهم. وقد ساهم التزام المركز بدمج الأبحاث في تطوير بروتوكولات علاج أورام الأطفال. ما أدى إلى ارتفاع معدلات البقاء على قيد الحياة للعديد من سرطانات الأطفال.

















