نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة لأول مرة بالمملكة، في تطبيق تقنية حديثة تعمل على إحداث ثقوب في جدار الخلايا السرطانية والقضاء عليها عن طريق تمرير تيار كهربائي عالي الجهد لمريض في عقده السادس كان يعاني من ورم سرطاني في الكبد جراء تليف كبدي متقدم مصحوب بسرطان الخلايا الكبدية.
وقد اتسمت حالته بدرجة عالية من التعقيد نظرًا لوجود الورم بالقرب من القناة الصفراوية الرئيسة. الأمر الذي جعل الخيارات العلاجية التقليدية محفوفة بالمخاطر.
/king-fahad-national-centre-for-childrens-cancer1-(2).jpg?h=320&iar=0&w=570&hash=9D76C6263EB879400AA5B7BC5D0745F8)
فريق متخصص في أمراض الكبد والتخدير
وبعد تقييم شامل من قبل فريق طبي متعدد التخصصات في الأشعة التداخلية وأمراض الكبد والتخدير، قرر التدخل باستخدام هذه التقنية المتقدمة. حيث نجح الأطباء في استهداف الورم بدقة عالية مع الحفاظ على سلامة الأعضاء الحيوية المجاورة. ما ساهم في استقرار حالة المريض.
كما يعد هذا الإنجاز نقلة نوعية في علاج مرضى سرطان الكبد في الحالات المعقدة. إذ صنَّفت هذه التقنية ضمن الإجراءات طفيفة التوغل التي وفرت مزايا عديدة. منها: تجنّب الشقوق الجراحية، وعدم ترك ندوب جلدية، علاوة على ذلك قللت فترة التنويم بالمستشفى، وسرعت التعافي.

التخصصي لخدمة المرضى
ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود “التخصصي” في تبني أحدث التقنيات لخدمة المرضى مع التوجه نحو توسيع نطاق استخدامها في الأبحاث السريرية والتعاون مع مراكز طبية عالمية. ذلك لتطوير برامج تدريب وإشراف طبي، ساهم في الاستفادة من مثل هذه العلاجات المتقدمة.
وذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صنّف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025.
كما حاز لقب العلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط. وذلك بحسب “براند فاينانس “(Brand Finance)لعام 2025. علاوة على ذلك أدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة “نيوزويك“(Newsweek) .


















