تنظم جامعة الملك سعود بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية المؤتمر الدولي الخامس للإبل في الثقافة العربية. الذي ينعقد في أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس الموافق 14-16/7/1446هـ -14-16/7/2025م، تحت رعاية رئيس الجامعة أ.د. عبد الله السلمان.
واحتفاءً بهذه المناسبة قال الدكتور هاجد الحربي؛ رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، ورئيس المؤتمر: إن الاحتفاء بالإبل يمثل احتفاء بقيمنا الأصيلة وتراثنا التليد. ويعكس اعتزازنا بأصولنا وتاريخنا.
وتابع: كما أن المؤتمر يبرز دور اللغة في ربط الحاضر بالماضي وإبراز ما تفردت به الحضارة العربية، وقبل كل ذلك وفوقه فإن الاحتفاء بالإبل ينطلق من زاوية منسجمة مع رؤية المملكة 2030م. التي تولي أهمية كبيرة للعناصر الثقافية والحضارية التي تكوَّنت منها الهوية السعودية العريقة.
الإبل في الثقافة العربية
وعلق الدكتور إبراهيم الفريح؛ أمين المؤتمر: يأتي تنظيم المؤتمر العلمي الدولي “الإبل في الثقافة العربية” في إطار الاحتفاء التتويجي بعام 2024. الذي سماه مجلس الوزراء عامًا للإبل، ولتسليط الضوء على هذا الموروث الحضاري الذي ترك بصمةً عميقةً في تاريخنا وثقافتنا، وإلى إبراز دوره في تشكيل الأدب العربي والفكر الثقافي.
واستكمل: فهذا النوع من الدواب جزء أصيل من هويتنا الوطنية وثقافتنا العربية، ولها حضورٌ بارز في التراث العربي، سواء في الأدب والشعر، أو النقوش والآثار. أو حتى في الحياة اليومية للعرب الأوائل، وما تزال مؤثرة في حياة العرب حتى اليوم.
وعبر الباحثون المشاركون بهذا المؤتمر عن سعادتهم بهذه المشاركة، واعتزازهم بهذه القيم والموروث الذي يسهم في الحفاظ على تراثنا وأصالتنا. والإسهام في تنشيط الحركة العلمية واستمراريتها.
تنشيط فكري وثقافي ومعرفي
وأردف الدكتور محمد محمود: المؤتمر رائع، ويسهم في تنشيط الباحثين العرب فكريًّا وثقافيًّا ومعرفيًّا؛ لتقديم أوراق علمية رصينة في دراسة مفردات التراث العربي المتعلقة بالإبل وما يتصل بها من قضايا أدبية ولغوية.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الحق بلعابد: المؤتمر الدولي الخامس: الإبل في الثقافة العربية من المؤتمرات الرائدة. لأنه يركز على موضوعات تهتم بالتراث المادي وغير المادي للحضارة العربية الإسلامية. الذي أقرته منظمة اليونيسكو بالأمم المتحدة من جهة.
وأوضح: كما يعزز المؤتمر الهوية الثقافية المحلية والعربية. لما تمثله الإبل ثقافيًّا وحضاريًّا في حياة العرب في شبه الجزيرة العربية من جهة أخرى.
إثراء الجانب البحثي والعلمي
وأضافت نهى سالم: يعد هذا المؤتمر من المنصات المهمة التي تجمع الباحثين وطلاب العلم. لإثراء الجانب البحثي والعلمي، وتبادل الأفكار والخبرات العلمية حول الإبل وما يتعلق بها من شؤون لغوية.
وبلغ عدد الباحثين المشاركين في المؤتمر 37 باحثًا وباحثة من دول متعددة. وسيطرحون أفكارًا مختلفة في انطلاقاتها وأهدافها ونتائجها تسهم في تعميق الدراسات الأدبية واللغوية عن الإبل ودورها الفاعل في الثقافة العربية.
معرض توثيقيّ
وسيقام على هامش المؤتمر معرض توثيقيّ مصاحب للمؤتمر يحتوي على أجنحة مخصّصة للمؤسسات المعنيّة والجهات المشاركة.
ويُعرض فيه برامج وإنجازات متميزة في مجال الاستثمار والإعلام والمشروعات التنمويّة والتثقيفيّة. وملصقات بحثيّة عن هذا النوع من الدواب من ثم ما اتصل بها من شؤون.
كما سيشارك في المعرض عدد من المؤسسات الرسميّة والخاصة. وسيكون المعرض مفتوحًا للزيارة والتفاعل المجتمعيّ طيلة أيام المؤتمر.
أهداف المؤتمر
ويهدف المؤتمر إلى: تلبية دعوة مجلس الوزراء لتسمية عام 2024م بعام الإبل. ومن ثم العناية به بوصفه أيقونة ثقافية تاريخية حضارية.
كما يهدف إلى التعريف بالقيمة الحضارية للإبل، والعادات المرتبطة بها، وانعكاس ذلك على الفكر والأدب. وبيان أهمية هذه الدابة عند العرب وتأصيل المكانة الراسخة لها باعتبارها موروثًا ثقافيًا وأدبيًا ولغويًا أصيلا.
بالإضافة إلى البحث في الموروث التراثي عن الإبل لغويًا، وأدبيًا، ودراسة أثره في تكوين الشخصية العربية.
ويناقش المؤتمر العديد من المحاور التي من أهمها: الإبل والموروث الثقافي (التراث الشعبي، البعد التاريخي والجغرافي، الآثار، الرسوم الصخرية.
وسيناقش التعريف بهذه الدابة في اللغة والمعجم اللغوي. والهوية الثقافية والوطنية. ومكانتها في الشعر العربي.
وفي السرد العربي القصصي والسيري. وكيف كان الإبل حاضرًا في الآداب والثقافات الأخرى.
علاوة على ذلك الاقتصاد الوطني ورؤية المملكة 2030 (الاستثمار، الصناعة، السياحة، الترفيه. المهرجان والرياضات وسباقات الهجن).


















