أطلقت المملكة خدمة جديدة لمتطوعي المسجد الحرام لمساندة الحجاج، لا سيما كبار السن وذوي الإعاقة، بهدف تسهيل أدائهم للمناسك.
وأعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن هذه المبادرة. ضمن جهودها المستمرة لتحسين تجربة الحج وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، وفقًا لما نقلته arabnews.
خدمة المرشد السياحي
أكد مدير المبادرة، باسم وهبو، أن المرشدين يمكن التعرف عليهم بسهولة من خلال لافتات واضحة. وعلامات أرضية تحدد مواقعهم بدقة. كما أوضح أن هذا النظام يسهم في تعزيز التواصل بين المواقع والخدمات القريبة، مما يمثل خطوة مهمة في تحسين تجربة الزوار وتقديم الدعم اللازم لهم.
بينما أضاف وهبو أن المبادرة تهدف إلى توفير إرشادات دقيقة لضمان تجربة مريحة وسلسة للجميع. مع إيلاء اهتمام خاص بالحجاج من كبار السن وذوي الإعاقة. من خلال توجيههم إلى المسارات والخدمات المخصصة. التي تسهل تنقلهم وتساعدهم في الوصول إلى وجهاتهم بسهولة.

وتهدف المبادرة إلى تحقيق أغراض متعددة، أبرزها تسهيل الحركة داخل مجمع المسجد. وتقديم المساعدة للمصلين في الوصول إلى أماكن الصلاة والخدمات. ودعم الزوار من الفئات الضعيفة لضمان راحتهم أثناء أداء الشعائر الدينية، وتوجيه الناس إلى الطرق المثلى والمرافق المتاحة.
كما أكدت الهيئة التزامها المستمر بدعم الزوار من كبار السن وذوي الإعاقة. من خلال خدمات الإرشاد المتخصصة لمساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم بسهولة ويسر. بينما أشاد سعد الشريف المتخصص في الحج والعمرة بالمبادرة ووصفها بأنها “استثنائية”، مشيرا إلى نهجها الشامل لمساعدة الزوار.
خدمات المسجد الحرام
وأوضح الشريف أن “المرشدين يقدمون توجيهات ميدانية بالغة الأهمية لأماكن الطواف، والسعي. وقاعات الصلاة، والمداخل والمخارج، وأماكن الخدمات. ويعيدون المفقودين، وخاصة الأطفال وكبار السن، إلى وجهاتهم الصحيحة، ويقدمون مساعدة متعددة اللغات للزوار الدوليين”.
وفي غضون ذلك أكد المعتمر “عبدالرحمن فيصل” أهمية الفرق في التعامل مع حالات الطوارئ. وقال إنهم “يقدمون المساعدة الفورية للزوار الذين يواجهون صعوبات مثل الإجهاد الحراري أو الإرهاق، وينسقون مع الجهات المعنية عند الضرورة”.
وأوضح أن توجيه المعتمرين والسائحين نحو السلوكيات الصحيحة داخل المسجد له أهمية خاصة للحفاظ على قدسية المكان وانسيابية الحركة فيه، وهو ما سعى الجهات المختصة جاهدة إلى تحقيقه.
كما أشار فيصل إلى أن المرشدين يعملون ضمن نظام متنقل، حيث يقومون بدوريات في مجمع المسجد وهم يحملون بطاقات هوية وأجهزة اتصال. ويتم توزيعها بشكل استراتيجي في مواقع رئيسية بما في ذلك المداخل ومنطقة الطواف وممشى الساعي والبوابات الرئيسية.
اقرأ ايضًا: 25 مليون مصلٍ في المسجد الحرام خلال العشرة الأولى من رمضان



















